السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فنشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.
وإن تشخيص تكيس المبايض لا يجب أن يتم بناءً على التصوير التلفزيوني فقط, وإنما يجب أن يتم بشكل أساسي على الأعراض, وأهم هذه الأعراض هو انتظام الدورة الشهرية, فإن كانت الدورة الشهرية منتظمة, فهذا يعني عدم وجود تكيس مبايض.
وبما أنك تقولين بأن الدورة قد أصبحت منتظمة, فهذا يعني أن الحالة قد استجابت على الغلكوفاج، ويمكنك إيقافه الآن, ولا داعٍ للاستمرار في تناوله, مع العلم بأن بعض الحالات قد يكون فيها الشفاء تاما, والبعض الآخر قد يعود فيها التكيس ثانية, فإن حدث وعاد التكيس -لا قدر الله- فيمكن حينها البدء مجدداً بالغلكوفاج.
أما بالنسبة للأورام الدهنية: فإن سبب ظهورها غير معروف, ويعتقد بأن هنالك استعدادا وراثيا في الجسم لتشكيل هذا النوع من الأورام, وهي مثل بقية الأورام السليمة الأخرى في الجسم, قد تظهر بدون سبب واضح في أغلب الحالات, لكن يجب دوما أن يتم استئصالها حتى لو كانت سليمة؛ لأن الاستئصال يعتبر الطريقة العلاجية والتشخيصية الوحيدة المؤكدة.
ولم أفهم قصدك بالأكزيما العصبية, وعلى كل حال فإن الأكزيما من أي نوع كان يجب أن يتم علاجها بالأدوية, وليس بمواد تجميلية, والأدوية يمكن أن تكون على شكل حبوب, أو على شكل كريمات حسب كل حالة وطبيعتها.
أما انحراف وتيرة الأنف: فإن تم التأكد من أنها سبب الأعراض التي تحدث في الأنف عندك فيجب علاجها, والعلاج هو جراحي فقط في هذه الحالة؛ ولذلك إن كان رأي الطبيب هو عمل الجراحة, فأنصحك بعدم التردد أبداً في ذلك, فلا يوجد علاج دوائي في هذه الحالة.
نسأل الله عز وجل أن يمنّ عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)