السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فكنت قد أجبتك من قبل بأنه لا بد من التأكد من أن ضيق مجرى البول قد تم القضاء عليه تماما عن طريق إجراء مقياس اندفاع البول وأشعة صاعدة من مجرى البول، فإذا وجد أن ضيق مجرى البول مازال موجودا فلا بد من إجراء منظار مرة أخرى لشق الضيق بصورة كاملة أو إجراء جراحة لاستئصال الضيق بصورة نهائية؛ لأن وجود الضيق يؤدي إلى تكرار التهابات المسالك البولية.
أما إذا تبين عدم وجود ضيق في مجرى البول، فغالبا ما يكون السبب في تكرار الصديد هو التهاب مزمن في البروستاتا, أي أنه يخفت ثم يتكرر ثانية، وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا؛ لذلك يجب أخذ العلاج لفترة طويلة (شهر أو أكثر) كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج ( سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين ) مرة واحدة في اليوم بعد ذلك لمدة ستة أشهر، وبالتالي يجب تناول نوعين من المضاد الحيوي لمدة شهر على الأقل؛ لأن أقصر فترة العلاج يؤدي إلى عدم القضاء على الميكروب.
ويكون العلاج كالتالي: ليفوكسين 500 مجم قرصا واحدا يوميا, بالإضافة إلى فيبراميسين 100 مجم قرصا كل 12 ساعة لمدة شهر, ثم سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين مرة واحدة في اليوم بعد ذلك لمدة ستة أشهر.
لا داعي للتوسيع؛ لأنه لن يمنع ارتجاع الضيق، ولكنه يسبب آلاما لا داعي لها,
وبدلا من ذلك يفضل معرفة ما إذا كان الضيق قد رجع أم لا.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)