السلام عليكم :
الأطباء الكرام: أنا متزوجة منذ عام و5 أشهر تقريباً عمري 24 سنة، وزوجي 28 سنة، وزني 60 وطولي 160 ..الدورة منتظمة ولله الحمد، اتفقنا على تأجيل موضوع الإنجاب لحين الاستقرار وفهم كل منا للآخر ،وأداء فريضة الحج، والحمد لله أديت الفرض مع زوجي، تناولت دواء منع الحمل 3 أشهر فقط بداية الزواج، ومن ثم كنا نتجنب أيام الإباضة أو نستخدم الواقي.
قبل الحج بأسبوع قمنا بزيارة الطبيب لإعداد موضوع الحمل، كان حجم البويضات ممتاز، وطلبت تحليل دم وهرمونات تبين أن هناك ارتفاعا في هرمون الحليب14 ng- ml ولا أعرف إن كانت فعلا مرتفعة؛ لأن النسبة الطبيعية هي بين 5- 35 كما كان تحليل الغدة الدرقية tsh :5,84 والنسبة الطبيعية له هي 0,25-5.0 ، وبناء عليه تم وصف (دوبرجين) لهرمون الحليب (وايثروكس) 25 (نصف حبة باليوم ) وبعد شهر من أخذ العلاج أجريت تحليلا ثانيا، وكان تحليل الـtsh بلغ 6 فقالت الطبيبة إنه يجب زيادة (الاثيروكس) من نصف حبة إلى حبة كاملة، مع العلم أني كنت آخذ دواء الغدة مع الطعام، وليس صباحا (على الريق ) كما يجب،
فهل أستمر بأخذ الدواء 25 ميكرو غرام لكي أصلح غلطي وآخذه صباحا، أم أتبع تعليمات الطبيبة وأزيد الجرعة؟ مع العلم أني أكره الدواء وأصبحت أبكي كل يوم بشدة عند أخذه، وتعبت نفسيتي لأني أريد أن أنجب أطفالاً، يجب أن أشير أيضا إلى أن دواء (الدوبرجين) قد سبب لي إقياء شديدا فأصبحت آخذه نصف حبة أيضا قبل النوم (وفق تعليمات الطبيبة) بعد أن كان نصف حبة صباحا، وحبة مساء.
زوجي أجرى تحاليل أيضا الأول التعداد كان مليونان فقط، وارتفع خلال أسبوعين إلى 8ملايين، كما أن الحركة كانت 55 % ، ويأخذ الآن أدوية (جينيكس اف) وإبرة (كوريومون) كل أسبوع، وللعلم عنده زيادة في الوزن.
أنا فعلا متعبة هل فعلا سيطول موضوع الإنجاب كثيرا؟
سؤالي الثاني: هل أزيد جرعة دواء الغدة؟ وهل صحيح أني سأستمر بأخذه طيلة حياتي؟
سؤالي الثالث: هل أخذ نصف حبة من (الدوبرجين) تطيل فترة العلاج أكثر؟
سؤالي الرابع: هل من الممكن أن يكون قلقي واضطرابي سببا في اضطراب الهرمونات هكذا حيث أني غادرت بلدي وأعيش بعيدة عن أهلي؟
سؤالي الخامس: هل زيادة التعداد يرفع تلقائيا الحركة ويحسن نوعية النطاف كما قال طبيب زوجي؟
أنا متوكلة على الله، والحمد لله على كل شيء.
سامحوني على الإطالة، ولكن الموضوع لا يفارق تفكيري أبداً، جزاكم الله كل خير.