السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فهل نصدق من قال: ( ومن يشابه أبه فما ظلم) أم نطمع في إصلاح الحال, وهذا ليس من المحال, والموفِّق هو الكبير المتعال.
ومرحباً بك في موقعك، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يلهمك السداد والرشاد.
ورغم أن الكسل مزعج، والقعود عن العمل مرفوض، إلا أن الخطير هو التكاسل عن الصلوات, والتأخر في أداء العبادات، فاجعلي غضبك لله، وحرضيه, وشجعيه على طاعة الله, والصلاة؛ لأنها سبب للنشاط, ومفتاح للرزق، قال تعالى: ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى).
وأرجو أن تتجنبي اليأس؛ فإن الله يحيي الأرض بعد موتها، وينصر عباده ويستجيب لهم.
فامنحي هذا الزوج شيئا من الثقة حتى يصعد إلى المعالي، ولا تقولي له: أنت مثل أبيك, ولا فائدة منك.
ولا تستعجلي في أمر الطلاق، واعلمي أنك لن تجدي رجلا بلا عيوب، كما أنك لست خالية من العيوب، وحاولي تذكر ما فيه من الإيجابيات -ولو كانت قليلة- ثم ضخميها, واتخذيها مدخلا إلى قلبه، ولا تقومي بكل الأعمال نيابة عنه.
وهذه وصيتي لك: بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، واجتهدي في تربية أبنائك على النشاط, وتحمل المسئولية، وأبشري بالخير، ولا تتخذي أي إجراء يتسبب في هدم بنيان الأسرة.
ونسأل الله لك التوفيق والسداد, ومرحباً بك مجدداً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)