السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أشكرك على دعاءك الجميل لي, والملائكة ترد وتقول: ولك مثله.
فالأيام التي تلي الطهر مباشرة هي أيام تتميز بقلة كمية الهرمونات الأنثوية التي تخرج من المبيض, وهذا ما ينعكس على جدران المهبل فتكون بشرته رقيقة نوعا ما, ويحدث فيه بعض الجفاف البسيط, وقد لا تشعر بهذا كل السيدات, فهذا يتبع طبيعة الجسم, ولكن وجود جراحة سابقة في المهبل يزيد الشعور به بالتأكيد.
فإن كنت تشعرين بالجفاف بشكل ملحوظ ومزعج, فالحل هو إما باستخدام مزلق طبي آمن في تلك الفترة, مثل K-Y GELL أو أن تتم إطالة فترة التحضير والمداعبات التي تسبق العلاقة الزوجية, حتى يحدث بعض الترطيب والإفراز من الغدد الخارجية حول فتحة المهبل, فيخف الشعور بالجفاف.
والألم الذي تشعرين به في الدبر عند الجماع والوقوف ناتج عن آثار عملية الإصلاح الخلفي لجدران المهبل, فبعد أي عملية في الجسم تتشكل ندبة قاسية بعض الشيء, وتتكون من أنسجة ليفية وحبيبة حساسة, تسبب الشد والضغط على المنطقة, وهذه الندبة ستخف إن شاء الله مع مرور الوقت, ومع تكرر العلاقة الزوجية ستتلين هذه الأنسجة الليفية وتتمدد وبالتالي يخف الألم والشد.
إن الكالسيوم هو مادة هامة لعمل العضلات والأعصاب, والأهم في بناء العظام, وبما أنك تشعرين بتحسن عند تناولها, فهذا يعني بأن جسمك بحاجة لها, وقد يكون لديك نقص فيها حتى لو كان تحليل الدم طبيعيا, ويجب أن تستمري في تناولها بمعدل 600 ملغ يوميا على الأقل, ويجب أن يشرك معها فيتامين -د- بمعدل 400 وحدة دولية على الأقل, حتى يتحسن الامتصاص والفاعلية بشكل أفضل إن شاء الله.
وهنالك حبوب كالسيوم مضاف إليها عنصر المغنيزيوم MG وهذا النوع أفضل, لأن هذا العنصر أيضا هام للعضلات والعظام.
والرياضة لا تسبب الهبوط التناسلي ولا تؤدي إلى عودته ثانية فطمئني, بل على العكس فإن الرياضة تقلل من احتمال حدوث الهبوط بكل أشكاله, لأنها تقوي العضلات الحوضية والعجانية, وتنشط الدورة الدموية في كل أنحاء الجسم, مما يجعل الأنسجة أمتن وأقوى, فأنصحك بالاستمرار في ممارسة أي رياضة تحبينها وبدون تردد أو خوف على مكان العملية.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما
(المصدر: الشبكة الإسلامية)