فينصح بإيقاف الأدوية المثبتة عند بلوغ الحمل 14 أسبوعا, فلا فائدة من تناولها بعد ذلك؛ لأن المشيمة في هذا الوقت تكون قد كبرت بالحجم، وأصبحت تفرز كمية كبيرة من هرمون البروجسترون، وبكمية تفوق كميته التي في الحبوب بمئات المرات؛ لذلك فلا داعي لتناول تلك المثبتات بعد هذا الوقت من الحمل.
أما بالنسبة للفوليك آسيد فيجب الاستمرار على تناوله طوال فترة الحمل فالحاجة إليه مستمرة لك وللجنين.
بالنسبة للتحاليل التي تم عملها لك, فهي تحاليل روتينية، وضرورية، يجب عملها عند كل سيدة حامل, حتى لو كان الحمل يسير بشكل طبيعي، ولم تكن تشتكي من أي مشكلة طبية.
في كل المستشفيات التعليمية يتم طلبها بشكل روتيني لكل حامل مرة في الحمل على الأقل, وهي عبارة عن تحليل لصورة الدم بشكل مفصل, تحليل سكر, تحليل للبول, تحليل لوظائف الكلية والكبد وتحليل لجرثومة القطط.
البعض قد يضيف تحاليل أخرى مثل تحليل التهاب الكبد والحصبة الألمانية، وغيرها أيضا كإجراء روتيني، فلا شيء يستدعي القلق أو الخوف.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية، وأن يرزقك بما تقر به عينك .
(المصدر: الشبكة الإسلامية)