السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بدأت معاناتي مع حب الشباب في أوائل العشرينات حوالي 22 سنة، ولم يكن الأمر معقدا جدا، وبعد دخولي عالم الشغل وتغير نظام الأكل لدي نظرا لطبيعة العمل؛ حيث بدأت بتناول المأكولات السريعة التي تحتوي على كثير من الدهون، وأعاني أيضا من مشكلة القولون، فقررت زيارة الطبيب، وبدأت أتعالج بأخذ المضادات الحيوية وبعض المراهم، ونظرا؛ لأن بشرتي حساسة كان دائما الطبيب المعالج يعطيني التركيز الأقل، وعندما أتوقف عن تناول الأقراص أي المضادات الحيوية يعود الأمر إلى ما كان عليه.
علما بأن حدة الحبوب لم تكن شديدة، ولكنها مزعزعة، لأنها دائمة ومع تعاطي الأدوية أحسست بأن بشرتي أصبحت حساسة أكثر، المهم اقترح علي الطبيب دواءً شديد الفعالية، يسمى (كيراكني) المعروف بآثاره الجانبية المزعجة، فهو يسبب جفاف الجلد والعيون والشفاه والأنف إضافة إلى الآثار النفسية.
تناولته مدة أربعة أشهر، وكنت أقوم بإجراء تحاليل الكوليسترول في الدم، ولكن لم أنهِ استعماله، لأني لم أتحمل آثاره، وتوقفت عن استعمال الدواء تماما منذ حوالي سبعة أشهر، تفاقمت حالتي ووصفت الطبيبة دواء ريبو زنك، الذي يحتوي على الزنك، لمنع ظهور حب الشباب، وقالت إن تأثيره طبيعي، وأستعمله منذ ذلك الحين، وليس هناك أي تحسن حتى إنني اظطررت إلى حرق الحبوب (بالازوت) لاستعصائها، وتشكيلها مثل الكيس.
هذا ما أعاني منه مؤخرا، وهو الحبوب على حافتي الذقن، خصوصا إلى أسفل الأذين، وأعلى الرقبة ألاحظ أن أي دواء لم ينفعني، وأفكر في ترك الأدوية جميعا.
علما بأن هذه المشكلة تفاقمت مع دخول موسم الحرارة وإلى الآن، علما بأن بشرتي مختلطة إلى دهنية، وألتزم بالواقي الشمسي دائما، من نوع المستحلب.
وشكراً.