السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
إن الإصابة بالثآليل التناسلية, وتسمى فيروس الورم الحليمي, تحدث عن طريق الاتصال الجنسي, ولا يمكن أن تحدث عن طريق استخدام المراحيض.
والسبب هو أنها تصيب الطبقة الداخلية من خلايا البشرة, وتسمى الطبقة القاعدية, وهذه الطبقة هي النسيج الوحيد الذي يمكنها العيش به, أي أنها لا تعيش على الخلايا السطحية, ولذلك فهي تنتقل عن طريق الجماع؛ حيث إنه في الجماع تحدث بعض الخدوش أو الجروح الدقيقة جدا, وتكون مجهرية, فيتمكن الفيروس من الدخول إلى هذه الطبقة من الخلايا.
والشفاء يحدث بنسبة 70% بعد مرور سنة, وتزداد هذه النسبة لتصبح تقريبا 90% بعد مرور سنتين-بإذن الله-.
ولكن يجب الإشارة إلى إن هذا الفيروس له أكثر من 200 نوعا, منها حوالي 40 نوعا يصيب الجهاز التناسلي؛ لذلك فالإصابة بنوع لا تعني المناعة لكل الأنواع.
وبالنسبة للولادة المهبلية فإن الإصابة -إن كانت غير نشطة, أي كامنة, ولا يوجد هنالك ثآليل ظاهرة- فنسبة انتقالها إلى الجنين خلال الولادة قليلة جدا, أما إن كانت هنالك ثآليل ظاهرة فتكون نسبة الإصابة أعلى, ولأن الإصابة إن حدثت -لا سمح الله- فهي تصيب البلعوم عند الجنين, وتكون خطرة, لذلك لا ينصح بمن كان لديها إصابة بأن تلد طبيعيا.
والأعشاب الطبيعية قد تفيد في تقوية مناعة الجسم, وبالتأكيد أنها تفيد في أي مرض فيروسي, ولكن لا يجب الاعتماد عليها كليا في العلاج, ويجب أن يكون تناول الأعشاب هو علاج رديف للعلاج الطبي, وليس بديلا.
نصيحتي لك: أن تستمري بالانتظام على العلاج, والصبر عليه, فاحتمال الشفاء هو تقريبا 90% بعد سنتين -إن شاء الله-.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)