باختصار مشكلتي مع والدتي فأنا منذ ولادتي كنت متعلقة بجدتي، ولكن والدتي وجدتي لأبي لم تكونا على وفاق، وبدأت بعض النساء يتكلمن لوالدتي أن تبعدني عنها، وأنه لا يجب أن أكون عندها، وعندما كان عمري 6 سنوات خرجت جدتي لبيت أخر فاستخدمت أمي معي أسلوب الضرب والتهديد حتى لا أخرج معها.
ومنذ ذلك وهي تضربني بقسوة شديدة حتى جسدي يتلون من شدة الضرب دون أن ترحمني، لم تضمني لصدرها إضافة إلى ذلك فهي تجرحني بكلامها تستهزىء بي مع أني كنت متفوقة بدراستي، لكنها تنعتني بالفاشلة، مع أني أكبر بناتها، إلا أنها تحترم أختي الأصغر مني أكثر، بصراحة أصبحت أكرهها كرها شديدا، ولكن أشعر بتأنيب الضمير على ذلك بسب قسوتها أصابتني نوبة هلع شديدة تأتي من فترة وفترة وأنا لا أستطيع مصارحتها خوفا أن تشمت بي، وتتهمني بالجنون.
فهي تلومني على أن الله أتى بي إليها، وبسبب تأخر زواجي تعايريني كل يوم، وتسخر بي عند الناس، وأنا أراهن أن العدو لا يفعل ذلك، تصور أني إلى الآن وهي تهددني بالضرب فابقى خائفة منها حتى تنام.
مع أني أفعل كل شيء لإرضائها، ولكن تعبت لم أستطع التحمل لذلك أرد عليها، ولا أسكت لأني أشعر بالظلم، أحيانا أتمنى أن أموت فهي لم ترفع يديها لتدعي لي بل لتدعي علي.
أبي أكثر حنانا منها فأنا أحبه كثيرا، وهو يرى ما تفعله بي ولكنه يوصيني بالصبر، تشعر بالقهر عندما تراني جالسة تتمنى لو أني أعمل بالمنزل طوال الوقت حتى لو فعلت هذا لا تشجعني.
فأنا لا زواج ولا عمل، مع أني أحمل درجة امتياز بتخصصي، وجوا أسري قاهرا، ونفسيتي مضطربة وخائفة من المجهول، كلما شعرت بالأمل حطمتني، ماذا أفعل؟ أرجوكم فأنا لا أستطيع أن أحتمل ليس لي بعد الله سواكم.
إضافة:
أعاني منذ 13 سنة من نوبة هلع أي منذ كان عمري 14 سنة، وكانت تأتيني في السيارة وفي الفصل أي في الأماكن التي أشعر أني لا أستطيع الخروج منها، وهي غير مستمرة أي تأتي وتختفي أحيانا تختفي أشهر، ولكن تعود إذا فكرت بها.
تعلمت أساليب استرخاء وتقنية تدعي الحرية النفسية، بالإضافة إلى اللجوء إلى الله بالصلاة والدعاء وأشعر بالتحسن عندها.
سؤالي أرغب حفظكم الله بإرشادي عن كيفية التخلص منها دون اللجوء للأدوية، وبشكل جذري.
لأني لم أصارح أحدا بحالتي، وأرغب بتخطيها بإرادتي، خاصة الأفكار السلبية التي تأتيني فأحيانا لا أستطيع الخروج خوفا من تأتيني الحالة.
والسؤال الآخر ما رأيكم بتقنية الحرية النفسية، هل هي علاج لمشكلتي؟
وشكراً.