السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فمرحباً بك في موقعك, ونشكر لك الثناء والتواصل مع الموقع, وإنه شرف لنا أن نكون في خدمة أبناء وبنات المسلمين، ونسأل الله لك التوفيق, ولطفلك السداد, ولزوجك الهداية.
لا شك أن معرفة السبب تعيننا -بحول الله وقوته- على معرفة أسباب الخلل والعطب، وأرجو أن تفكري معنا في أسباب ما حصل, فربما كانت الأسباب عادية, مثل: مشاكل العمل, أو الأزمات المالية, ونحوها, وقد تكون لأسباب صحية، وقد لا تكون هناك أسباب ظاهرة, وفي هذه الحالة قد تحتاج إلى الرقية الشرعية، ولا شك أن المواظبة على الأذكار نافعة فيما نزل وفيما لم ينزل، فلا تستعجلي، واسأليه بهدوء ما الذي يضايقك؟ وانتبهي للأشياء التي دخلت إلى حياتكما, وأهم من ذلك أن تقتربي منه, وتتجنبي كل ما يضايقه, وراجعي نفسك أيضاً, فقد تكون البداية منك, فبعض النساء يزيد عندها الدلال عندما تبكر بولد، وتجنبي مقارنته بالآخرين, فإنك لا تعرفين من الناس إلا ما ظهر, والناس لا يظهرون إلا الجميل فقط.
أما إذا ثبت لك – بدون تجسس – أن هناك شقِيَّات في حياته, فحاولي معرفة ما جذبنه وأخذنه به، واجعلي بينك وبينه قواسم مشتركة, وشاركيه في هواياته واهتماماته.
وقد أسعدني حرصك على العلاقة الجيدة بأهله, الذين هم في الحقيقة أهل لك ولطفلك, وهذا مؤشر جيد -والحمد لله-.
وسوف نكون سعداء بتواصلك مع الموقع, ولطرح بعض التوضيحات, وذكر المواقف التي يغضب فيها، وحول مستوى علاقته بطفله، وهل هناك أصدقاء جدد في حياته؟ وكيف كان استعداده لاستعجال المولود؟ وهل كان يذكر لك ما يواجه في الحياة؟ وهل أنت محافظة على أسراره؟ وهل ....؟
ووصيتي لك وله: بتقوى الله, ثم بإصلاح العلاقة مع الله؛ ليصلح سبحانه ما بينكما, وعليك بالدعاء, فإن قلب الزوج وقلوب العباد بين أصابع الرحمن يقلبها سبحانه.
والله ولي التوفيق والسداد.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)