السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
من المعروف بأن الالتهابات من النوع الفطري تتسم بكثرة معاودتها, أي أنها قد تتكرر رغم تناول العلاج الصحيح, وفي حال تكررها بشكل متقارب جدا, فيجب تناول العلاج الوقائي, وهو يتم عن طريق تناول حبة من دواء اسمه( دوفلكان عيار150 ملغ) حبة واحدة فقط في بداية كل شهر لمدة ستة أشهر .
يجب في مثل حالتك عمل زراعة للبول والتأكد من عدم وجود التهاب كامن في المجاري البولية, فإن تبين عدم وجود التهاب محدد فيمكن تناول دورة علاجية من حبوب تسمى كلينداميسين clindamycin عيار 300 ملغ حبة مرتين يوميا مدة أسبوع لعلاج أي التهاب كامن أو خفي في المهبل، وعنق الرحم، وذلك كنوع من الاحتياط .
بالنسبة للدم بعد الجماع فهو يستوجب عمل مسحة عنق الرحم وتسمى pap smear ، وبالنسبة للحمل عندك فيجب عمل متابعة ورصد لوقت الإباضة، وللمساعدة يمكن الاستمرار في إعطائك المنشطات مثل حبوب الكلوميد مع المتابعة، ورصد الإباضة بالتصوير التلفزيوني, وعند نضج البويضة يتم إعطاء إبرة التفجير وتوقيت الجماع بناء على ذلك.
تحليل زوجك يعتبر قريبا على الحدود الدنيا المقبولة، وهي 20 مليونا, ورغم أننا نقول بأنه طبيعي إلا أنه إن حدث وتأخر الحمل رغم تنشيط الإباضة عندك, فيجب إعادة التحليل عند زوجك، وذلك للتأكد من أنه مخصب، وما زال ضمن الحدود الطبيعية، فإن بقي ضمن الحدود الدنيا الطبيعية فالأفضل اللجوء إلى الحقن داخل الرحم .
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)