أنا طالب في المرحلة الجامعية حاليا، ومنذ 7 سنوات بدأت مشكلتي مع سرعة التعب والإجهاد، أولا من أي مجهود صغير حتى المشي، ومن ثم عدم القدرة على الأكل خاصة إذا كنت متعبا.
لكني آكل بشراهة بعد أن أستيقظ من النوم عادة تكون أعصابي مرتاحة ومسترخية في ذلك الوقت.
بدأت أعاني في السنة الأخيرة من حركات عصبية كثيرة، وعدم السيطرة على نفسي، وشعور بالضيق والتنفس والخوف والقلق يزداد من يوم لآخر، لا أعرف ماذا أفعل كل يوم والمشكلة تتطور؟!
عملت كامل الإجراءات من فحص وغيره لكامل جسمي شامل الرنيين المغناطيسي، وأثبتوا أنه لا يوجد شي عضوي مريض، فأيقنت أنا أن المرض نفسي خاصة أنني بدأت أخاف كثيرا.
للإفادة ذهبت إلى طبيب نفسي وعصبي، وأعطاني علاجا يدعى serocip أعتقد serquel >> وأنا استخدمه يوميا قبل النوم.
شعرت بالراحة أول أسبوع، ومن ثم لم يعد يفدني كثيرا، عدا أنه يجعلني أنام بهدوء ولساعات كثيرة، استخدمته لمرة واحدة باليوم، وبنسبة 50 mg .
لقد قرأت الكثير من الاستشارات النفسية، فاستخلصت بأن الدجماتيل قد يكون مفيدا أيضا لمثل حالتي إذا ما دعمناه أيضا بالعلاج الذي استخدمه حاليا.
أخاف من أن تزداد حالتي سوءاً يوما بعد يوم، وأتمنى منكم مساعدتي قدر الإمكان للتغلب على القلق والخوف والتوتر والإجهاد النفسي والعضلي.
ولكم مني ألف تحية وسلام.