أنا فتاة مخطوبة منذ 7 شهور, وقد تم عقد قراني عليه, وأبي يمنعني من زيارة أهل خطيبي إلا مرة كل شهر أو شهر ونصف, مع أنه في بلدنا تذهب الفتاة المخطوبة إلى بيت عمها مرة في الأسبوع, وهذا من عادات وتقاليد بلادنا, وأيضا يأتي خطيبي لزيارتي مرتين في الأسبوع, ولكن أبي لا يسمح لنا بالجلوس معا بدون مراقبته, هو لا يريد أن يسمح لخطيبي أن يلمسني, أو يمسك يدي, أو يقبلني, ولم يقل لي يوما أنه لا يريدنا أن نجلس وحدنا, لأن هذا مسموح؛ لأنه زوجي شرعا, ونحن ننتظر العرس بعد 9 أشهر, ولكن أبي يجلس بعض الوقت معنا في غرفة الاستقبال, والوقت الآخر يجلس في المطبخ؛ لأنه يقابلنا, ويرانا ونحن جالسون بحجة أنه يقرأ بعض الأوراق, ودائما يحمل نفس الأوراق, ولكنه لا يقرأها بل يرفعها وينظر إلينا حتى لا نعرف, وأحيانا يبقى عند باب غرفة الاستقبال يتحرك ذهابا وإيابا, ولا يجلس أبدا, وعندما يذهب خطيبي, يذهب أبي للنوم فورا, ومع العلم أن لي كثيرا من الإخوة, وهم دائما يدخلون إلى الغرفة المقابلة لنا للنظر إلينا, والآن خطيبي بدأ يفقد أعصابه بسبب ما يفعله أبي بنا, ويقول لي من حقي أن أقبلك, وأمسك يدك ونحن مع بعض, علما أن خطيبي شاب ملتزم, ولا يسمح لنفسه أن يخطئ معي, وأنا أيضا فتاة ملتزمة, وأيضا عندما أجلس مع خطيبي لا نكون في خلوة تامة, ويكون باب الغرفة مفتوحا, وإخوتي في حركة دائمة في المنزل, فما حكم الشرع فيما يفعله أبي؟
وبماذا تنصحونني أنا وخطيبي؟
مع العلم أنني فتاة خجولة, وما زلت حتى اليوم أستحي من خطيبي, وأنا قبل أن أخطب كنت أكره الرجال جدا بسبب أفعال أبي, وشدته على الفتيات خاصة, مع العلم أن العرف في بلادنا يسمح للمخطوبين بالخلوة الشرعية لكن بشروط, ومع بعض المراقبة, ويمنع بتاتا الجماع في هذه الفترة.