السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
هوني عليك يا عزيزتي، فما زلت في المدة التي نعتبرها غير مقلقة, أي لم يمض بعد أكثر من سنة على زواجك، ونحن عادة لا نبدأ بالقلق وعمل الاستقصاءات إلا بعد مرور سنة كاملة على الزواج.
إن عدم رؤية البويضة بالتصوير التلفزيوني لا يعني دائما عدم حدوث التبويض, فأنت قد ذهبت في يوم 13 من الدورة, فإن كان طول الدورة عندك 28 يوما أو أقل فيكون قد حدث التبويض في ذلك اليوم أو قبله.
ومتابعة التبويض يجب ألا تتم عن طريق تصوير تلفزيوني واحد, بل يجب أن تبدأ في يوم 9 من الدورة لرؤية البويضة في بداية تطورها, ثم متابعة تطورها بالتصوير.
وأما عن تناول المنشطات، فقد لا يعطي نتائج من أول دورة، فنسبة حدوث الحمل في كل دورة شهرية هي بحدود 15% -20% فقط، وهي نسبة تراكمية أي تزداد بمرور الوقت.
ويجب تناول الكلوميد مدة ستة أشهر مع زيادة الجرعة حسب الحاجة قبل الحكم على فشلها.
نؤكد دوما على ضرورة التأكد من أن السائل المنوي للزوج هو مخصب قبل البدء بتناول المنشطات, ولذلك فيجب أن يكون زوجك قد قام بعمل التحليل للتأكد من ذلك؛ لأنه لا فائدة من تنشيط المبيض عند السيدة إن كان التحليل غير مخصب لا قدر الله.
ولا توجد ضرورة لتناول الأدوية التي ذكرتها، فهي لن تعمل على تنظيم الدورة، كما أنها هي السبب غالبا في استمرار نزول الدم.
بالنسبة لزوجة حماك: فبما أنه تم التأكد من عدم وجود سبب لشكواها، فهنا يكون السبب موضعياً, فقد يكون هنالك حالة تشبه الحساسية في جلد الفرج وبشرة المهبل، ويمكنها تجربة كريم يسمى كيناكومب KENACOMB أو أي كريم يشابهه بالتركيب، حيث تقوم بالدهن ثلاث مرات يوميا على الفرج ومدخل المهبل مدة أسبوع.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)