فبالطبع يا عزيزتي يمكن أن يحدث الحمل عندك بإذن الله, فأنت تقولين بأن لديك اضطرابات هرمونية, وكونك لم تذكري ما هو نوع الاضطرابات هذه, فإنني أود أن أؤكد على ضرورة أن تكوني قد قمت بالتحاليل الآتية:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-PROLACTIN-TSH-FREE T3-T4- DHEAS.
فإن كان هنالك خلل في الغدة الدرقية أو في هرمون الحليب مثلا, فيجب علاجه أولا, وإن كان كل شيء طبيعيا فقد يكون بالفعل لديك تكيس مبايض، وعلاج التكيس لمن كانت ترغب في الحمل هو بتنشيط المبايض عن طريق الأدوية.
ويجب أولا: عمل تحليل للحمل كنوع من الاحتياط, فإن كان سلبيا فيمكن البدء بتناول حبوب الكلوميد من خامس يوم الدورة، ويجب أن تكوني حينها تحت إشراف الطبيبة لمراقبة التبويض ورصده بالتصوير، ولتحديد أفضل جرعة تناسب جسمك, وعند وصول البويضة إلى الحجم المناسب يمكن إعطاء إبرة التفجير, ومن ثم توقيت الجماع بناءا على ذلك.
وأؤكد دوما على ضرورة أن يكون الزوج قد قام بعمل تحليل للسائل المنوي قبل أن يتم البدء بالمنشطات المبيضية للزوجة.
إن سبب نزول الإفرازات البنية- والتي هي عبارة عن دم ولكنه تعرض لتفاعلات كيماوية- هو وجود هشاشة في بطانة الرحم ناتجة عن الاضطراب الهرموني، وبعلاج هذا الاضطراب -بإذن الله- سيزول هذا التمشيح.
نسأل الله عز وجل أن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)