السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
اطمئني يا عزيزتي، فإن الحشوات التي يتم وضعها في عيادات الأسنان - سواء المؤقتة أو الدائمة - مصنوعة من مواد سليمة, وهي تستخدم في كل أنحاء العالم منذ زمن بعيد، ولا يوجد لها أي ضرر على صحة الإنسان ولا على صحة الحمل - بإذن الله تعالى -.
وعندما يحدث الالتهاب في الضرس فيجب تطبيق المعالجة الصحيحة منذ البداية إن أمكن ذلك, والمعالجة الصحيحة هي إزالة سبب الالتهاب، وتكون إما بحفر السن وحشوه, أو قلع السن, وإلا فإن الالتهاب سيعاود ثانية, لأن بقاء أنسجة متنخرة في السن سيكون بمثابة بؤرة مناسبة جداً لنمو البكتيريا من جديد, ومعروف بأن الفم يحتوي على الكثير من هذه البكتيريا التي ستجد في هذه الأنسجة مكاناً مناسباً للتكاثر.
وعادة ما يكون الالتهاب الثاني أشد، وأكثر مقاومة على المضاد الحيوي، وقد يسبب خراجاً في المنطقة, لأن السن يكون حينها قد ضعف كثيراً، وفقد مقاومته، وإذا تناول المضاد الحيوي فقط يؤدي إلى علاج الالتهاب بشكل مؤقت, لكنه لن يزيل سبب الالتهاب، ويمكن قلع الضرس خلال الحمل إن دعت الحاجة لذلك، ولا ضرر - بإذن الله تعالى - لا عليك ولا على الحمل.
كما أن التخدير الموضعي أيضاً لا ضرر منه، فهو لا يمتص إلى الجسم إلا بكمية زهيدة جدا، تكاد لا تذكر، ولا يصل تأثيره للجنين ولا لحليب المرضع.
إن موضوع الأدوية والحمل هو موضوع طويل جداً, والأفضل أن ترسلي لي اسم الدواء بالتحديد الذي تريدين معرفة تأثيره في الحمل أو الإرضاع، حتى أعطيك إفادة بشأنه.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)