السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
أنت تقول إنك تعاني من عدة أيام من هذه الغازات، فقد تكون عابرة، ويفضل التعرف على الأمور التي تزيد من غازات البطن، وبالتالي تجنبها حتى لا تعود.
وهي التالي:
-التدخين واستخدام الشيشة.
-كثرة بلع الهواء مع الطعام، ويحدث مع كثرة البلع، وخاصة مع تناول الطعام بسرعة، وعند الذين يعانون من التوتر والقلق، ويتناولون الطعام بشراهة.
-المشروبات الغازية.
-الإمساك، والذي يؤدي إلى تجمع كميات من الطعام في الأمعاء الغليظة، وهذه قد تؤدي إلى تخمر الفضلات وخروج الغازات.
-بعض الأطعمة لها خاصية توليد الغازات، ومنها البقوليات من فول وحمص وبازلاء ولوبية، وفاصوليا بيضاء، والفلافل والحليب ومشتقاته، وبعض السكريات والنشويات.
لذا يجب ملاحظة هذه الأطعمة.
في حال كثرة الغازات فهناك بعض الأدوية التي تساعد على التخلص من الغازات، منها دسفلاتيل ويوكاربون Eucarbon.
ويفضل في حالة كثرة الغازات، فإنه يفضل الذهاب للحمام كلما سنحت الفرصة، حتى يتم التخلص من هذه الغازات، وخاصة قبل الصلاة مباشرة، ومن ثم التوضؤ.
أما آلام الرأس مع التوضؤ فإن بعض الناس يشعرون بالصداع عندما يلامس رأسهم الماء البارد، أو حتى الهواء البارد، ولا علاج لمثل هذه الحالة إلا تجنب التيار البارد أو التعرض للماء البارد، وبالتالي يجب أن يكون الماء دافئا أو ساخنا.
وبالله التوفيق.
انتهت إجابة الدكتور المختص/ محمد حمودة ، تليها إجابة المستشار الشرعي:
______________________________________
مرحبًا بك أيها الأخ الكريم في استشارات إسلام ويب، ونأمل إن شاء الله تعالى أن يكون في كلام الطبيب – جزاه الله خيرًا – ما يكفي ويشفي، فقد بالغ في بيان ما هو نافع لك في مثل هذه الحالة.
وأما من الناحية الشرعية فوصيتنا لك أيها الحبيب أن تجاهد نفسك أولاً بقدر الاستطاعة في دفع الوساوس وعدم الاسترسال والتمادي معها، فإذا كان ما يعرض لك من انتقاض الطهارة أو ترقب خروج شيء مجرد شكوك فإن العلاج النافع للوسوسة هو الإعراض عنها كليةً، فلا تلتفت إليها ولا تحاول أن تتوضأ إلا إذا تيقنت يقينًا جازمًا أن وضوءك السابق قد انتقض، وكما قال بعض الأئمة: حتى تتيقن يقينًا تستطيع أن تحلف عليه، وهذه وصية النبي صلى الله عليه وسلم في دفع الوساوس، ومنها وسواس الطهارة، قال: (فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا) يعني حتى يتيقن خروج شيء منه، وما لم يحصل هذا بيقين فلا تلتفت لهذه الوساوس, وابنِ على ما كان من طهارتك.
ونحن نشعر أن هناك قدرا كبيرا من الوسوسة في مسألة خروج الريح، لكن على فرض أن هذه حقيقة وليست مجرد أوهام وشكوك، فإذا كنت لو صليت جالسًا لم يخرج منك شيء، وإذا قمت وركعت ونحو ذلك ستخرج منك الريح فإن الفقهاء في هذه الحالة يقولون: تجلس من أجل أن تصلي صلاة بطهارة كاملة، فتجلس حتى لا يخرج منك الخارج. وإذا كان هذا أيضًا لا يفيد وكان الخارج سيخرج منك ولن ينقطع عنك في وقت الصلاة زمنًا يكفي لأن تتطهر فيه وتصلي صلاة بطهارة فإنك – والحالة هذه – من أصحاب السلس، إذا كنت تعلم أنه لن ينقطع عنك زمنًا يكفي للطهارة والصلاة، فإنه بعد دخول الوقت تتوضأ وتصلي ولا يضرك إن خرج منك شيء، ولو كان هذا يحصل معك في فريضة واحدة.
فإذا انقطع عنك في فريضة ثانية وجب عليك بعد ذلك أن تتطهر وتصلي بطهارة كاملة.
نسأل الله لك العافية والشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)