السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نشكر لك كلماتك اللطيفة، ونسأل الله عز وجل، أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما.
فإن توقيت حدوث الأعراض التي ذكرتيها في رسالتك يُصادف موعد الإباضة, ففي هذا الوقت تكون البويضة قد كبرت ووصلت إلى الحجم الأقصى لها وأصبحت تفرز كمية عالية من هرمون الأنوثة, الذي يسمى الأستروجين, وهذا الهرمون عندما يرتفع يؤدي إلى حدوث بعض الأعراض مثل الشعور بالألم ،أو بارتفاع الحرارة، أو غير ذلك.
وبالطبع قد لا تشعر كل الفتيات بهذه الأعراض، وهذا يتبع طبيعة الجسم، وحساسيته على الهرمونات.
هذه الأعراض تعتبر غير مرضية بل هي مطمئنة, فهي تدل وبشكل غير مباشر على أن البويضة تتطور وتفرز الهرمونات, وبالتالي فإن الخصوبة عندك جيدة بإذن الله, فلا داعي للقلق منها.
إن كانت هذه الأعراض تزعجك لدرجة أصبحت تؤثر على نشاطك اليومي, فيمكنك تناول المسكنات البسيطة مثل البنادول فهو سيخفف الألم، ويخفض شعورك بالحرارة, ويمكنك تناول منقوع الزنجبيل المركز بمقدار كوب ثلاث مرات يوميا خلال تلك الفترة, فهو سيخفف كثيرا من الغثيان بإذن الله.
بالطبع إن كان الألم أو الغثيان شديداً وغير محتملاً، فهنا من الأفضل الاطمئنان بالكشف الطبي من عدم وجود سبب آخر، فحينها سيلزمك عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)