فإن قصر طول الدورة من 5 أيام إلى 3 أيام لا يعتبر مشكلة ويجب ألا تعيريه أهمية, فطالما أن الدورة منتظمة، وأن طولها ما زال في ضمن الحدود الطبيعية المقبولة (وهي من 2-9 أيام) ففي هذه الحالة نعتبر أن الدورة طبيعية وإباضية.
أريد أن أوضح نقطة هامة في حساب أيام الدورة وهي: عندما تلاحظين بدء نزول الدم، ولو بشكل قليل جدا، أو حتى بشكل مشحات في المساء, فيجب اعتبار هذا اليوم هو أول أيام الدورة, وبنفس الوقت إن حدث في آخر الدورة إن كان آخر ما لاحظته من آثار للدم هو في الصباح ثم طهرت بقية اليوم, فيجب اعتبار هذا اليوم أيضا من أيام الحيض.
بالنسبة لارتفاع هرمون الحليب فقد يحدث في حالات كثيرة غير مرضية, أهمها حالات التوتر والشدة, ويجب أن تتم إعادة التحليل ليكون في الصباح، وبدون الاستحمام قبل عمله, وذلك لتفادي أي تأثير محرض أو مهيج للثدي بفعل الماء الساخن أو بفعل دعك الجسم.
إن ما تشعرين به في مدخل الفرج فإن كان حول فوهة المهبل إلى الداخل قليلا وغير مؤلم, فهو على الأغلب ما يسمى طبيا (الحليمات الآسية)، خاصة إن كان قد سبق لك الإنجاب, وهذه الحبيبات أو الحليمات هي عبارة عن بقايا غشاء البكارة التي قد تتليف وتتضخم قليلا، ويجب تركها فهي طبيعية, وبالطبع هذا عبارة عن احتمال فبدون الكشف الطبي لا يمكن الجزم بشكل مؤكد, ولذلك فإن كان هنالك ألم أو لاحظت بأن حجمها بدأ بالكبر, فيجب هنا أن يتم الكشف الطبي.
إن الأعضاء الجنسية الخارجية تتميز بكثرة الأصبغة فيها، وبرقة أنسجتها, لذلك فهي تبدو أغمق من باقي مناطق الجسم وأكثر ترهلا, وهذا لا يعتبر مرضا، ولا يعني بأن الأنسجة قد تأذت.
ويجب تحاشي كلما يخرش المنطقة من منظفات,كريمات عطورات, أو غير ذلك, ويجب الاكتفاء بالتنظيف بالماء الدافئ والصابون الطبي، والعمل على حفظ المنطقة جافة قدر الإمكان, والعمل دوما على لبس الملابس الداخلية المصنوعة من القطن الأبيض 100% ويجب الابتعاد عن الملابس الداخلية المصنوعة من مواد صناعية مثل النايلون أو البوليستر.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)