أنا توقفت عن دواء (ريميرون) كليا منذ خمسة أشهر, بعدما أخذته لمدة أربع سنوات بجرعة 30 مجم، ومن قبله (السيروكسات) لثلاث سنوات متتالية، وقد لاحظت نزول وزني من 84 إلى 76، واستقر على ذلك، علما بأن طولي 178, وعمري 43 سنة، وقد لاحظت أيضاً فقدانا واضحا لكتلة عضلات جسمي بشكل ملاحظ, مثل: عضلات الكتفين, والفخذين, والساقين, فهل السبب في نزول وزني تركي لمضاد الاكتئاب (ريميرون)؟ مع العلم أن عندي سكرا منذ أربع سنوات, والتحليل يتراوح ما بين 130 و140 وأنا صائم, والتراكمي لثلاث شهور ما بين 130 و150, وأتناول (جلوكوفاج) 1000 حبة مع الغداء وحبه مع العشاء, وعندي نقص في إفراز الغدة الدرقية منذ ثمان سنوات, وأخذت له 100, وأخذت دواء (نو يوريك) لليوريك أسيد بواقع 300 مجم يوميا؛ لمنع تشكل حصى الكلى عندي، ودواء (نيكسيوم) عند اللزوم، وقد أخذته لمدة سبع سنوات ماضية, بواقع حبه 20 ملجم بشكل يومي تقريبا.
الأسئلة:
1- هل نزول الوزن هذا من تركي لدواء (ريميرون) أم أنه من الغدة، أم تطور لمرض السكر؟ حيث إن تحاليل الدم ووظائف الكلى والكبد سليمة.
2- ما سبب فقدان الكتلة العضلية لدي؟ هل هي بسبب نزول الوزن أم تركي لدواء (ريميرون)؟
وما هي التحاليل التي يجب أن أعملها، والتي تطمئن حول صحة العضلات والعظام؟
3- عندي ألم في المفاصل, وخاصة الكتفين والوركين والركبتين إذا استخدمتهما في وضعيات معينة؛ مثلا إذا كنت أقرأ الجريدة, أو أمسك كيسا للكتفين, أو أجلس لمدة طويلة على الوركين, أو أجلس معتمدا على ركبي، وهذا الألم يستمر لثلاث ثوان فقط, ثم يتلاشى إذا عدلت من وضعيتي, أو وضعت الجريدة، أو الكيس، وأتوقع أن ذلك كله من دواء (نيكسيوم) الذي أخذته للسبع سنوات الماضية فقد أثر على عظامي ومفاصلي, أو دواء (ريميرون) ترى ما سبب هذه الآلام؟
وبماذا تنصحوني من تحاليل إضافية كي أعملها عند الطبيب؟ حيث إني عملت تحليل الكالسيوم، وكان سليماً، وفيتامين (د) وكان منخفضاً جداً، لكني كنت آخذ دواءه منذ أربع أشهر, وهو الآن طبيعي.
4- عند ترك مضاد الاكتئاب هل يلزم أن يأخذ الإنسان مقويات وفيتامينات وفيتامين (ب) المركب كما تروج له بعض مواقع الإنترنت الأجنبية أم يكتفي الإنسان بأكل صحي؟
4- هل غلايات الماء البلاستيكية من النوع المقوى ضارة بالصحة؟ حيث إنها تباع بالسوق بكثرة, ومن ماركات عالمية, وهل الغلايات الأنستي ستيل أحسن منها بالنسبة للصحة؟
أرجو من الطبيب النفسي والباطني إجابتي مع الشكر.