أطفالي في المدرسة والروضة، وأرسلهم أيام عطلهم الأسبوعية لمراكز تحفيظ القرءان الصباحية.
أحياناً أشعر بالضيق وتأنيب الضمير لأني أشغلهم أيام عطلهم وهم أطفال، وهذا يوم راحتهم، ولكن بنفس الوقت هو طريق العلم ليسهل لهم طريق الجنة.
وأتذكر قصة والدة أحد العلماء توقظ ابنها ذا الخمسة أعوام يومياً عند صلاة الفجر ليصلي في المسجد، فأقنع نفسي بأن ما أفعله ليس خطأ.
وأحببت أستشارتكم بذلك، هل أكمل هذا الطريق الذي يحوي مشقة بالنسبة لأطفالي؟
مع العلم أني لا أنسى أوقات ترفيههم وملاعبتهم، وكذلك هم استفادوا كثيرا من حفظ القرءان وبعض الآداب العامة.