هل إذا دعا الرجل امرأته للفراش وامتنعت تأثم، وكانت حجتها في ذلك أنها لا ترغب بذلك لأن نفسيتها متعبه أو لديها عسر في مزاجها (اكتئاب) أو أنها لا ترغب في ذلك لمجرد الرغبة فقط (كالذي يعاف طعاما) رغم توق الزوج لممارسة الجماع معها وإصابته بالإحباط من جراء ذلك، وتكرار ذلك من قبل الزوجة؟
أرجو التوجيه في ذلك.
أنا أفهم إذا كانت الزوجة مريضة فإنه واجب على الرجل أن يتحمل كأن يكون عندها أنفلونزا مثلا أو بعض الالتهابات، لكن أن يكون ديدن الزوجة الامتناع لمجرد أنها لا ترغب بذلك، أو أنها تتعلل بان حبوب منع الحمل تطفئ شهوتها، فهذا شيء آخر.
ولماذا خص الرسول صلى الله عليه وسلم في أحاديثه المرأة الممتنعة ولم يخص الرجل الممتنع بقوله في ما معناه (إن المرأة التي تمتنع عن فراش زواجها ويبات ساخطا عليها تلعنها الملائكة حتى تصبح)؟ فإن بعض الرجال قد يمتنع عن زوجته بحجة التعب مثلاً وعدم الرغبة.