نشكر لك كلماتك الطيبة، ويسعدنا تواصلك معنا في الشبكة الإسلامية.
إن قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى زيادة الوزن وبطء الاستقلاب, وبنفس الوقت إلى خلل في إفراز هرمون الحليب أحيانا, مما يؤثر على الإباضة .
إن زيادة الوزن تزيد في حدوث تكيس المبايض, لذلك يجب العمل على خفض الوزن قدر المستطاع, وإن أي نقص في الوزن مهما كان بسيطا, سينعكس إيجابا على عمل المبيض .
وإن كنت قد بدأت بتناول علاج الغدة الدرقية فسيبدأ وزنك بالانخفاض بشكل أسرع, ويجب التأكد من أنك تتناولين الجرعة الصحيحة والمناسبة؛ لذلك يجب المتابعة عن طريق عمل تحليل في الدم لهرمونات الغدة الدرقية كل 4-6 أسابيع.
إن تحليل السائل المنوي عند زوجك يدل على وجود ضعف في العدد والحركة, وهذا يعني بأن احتمال الحمل بالطريقة الطبيعية هو احتمال ضعيف، والله عز وجل أعلم, فالحد الأدنى المقبول طبيا، ويمكن معه حدوث الحمل بشكل طبيعي هو 20 مليون .
تحليل زوجك هذا يعكس كفاءة عمل الخصيتين قبل ثلاثة أشهر وليس الآن, ولمعرفة تطور الحالة الآن فيجب إعادة التحليل بفاصل ثلاثة أشهر بعد امتناع عن العلاقة الزوجية لمدة 2-3 أيام, فإن حدث تحسن بإذن الله, فبالطبع قد يحدث الحمل بشكل عادي إن كان كل شيء طبيعيا.
التحسن غالبا ما يكون حسب السبب الذي أدى إلى ضعف السائل المنوي, فإن كان سببا قابلا للتراجع فسيتحسن السائل بإذن الله.
بالنسبة للتليف الرحمي فللأسف لا يوجد لغاية الآن علاج دوائي أو أعشاب يمكن أن تفيد, وكل العلاجات الدوائية هي عرضية أي لتخفيف الأعراض، مثل تخفيف آلام أو النزف الذي تسببه الألياف, لكنها لا تؤدي إلى إزالة التليف, والطريقة الوحيدة الموجودة حاليا لإزالة التليف هي الجراحة, وهذه الجراحة قد تطورت حديثا بشكل كبير, ويمكن في بعض الحالات عملها بالمنظار ودون اللجوء إلى فتح البطن, وقد يمكن إزالة التليفات مع الحفاظ على الرحم.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)