أرشيف الاستشارات

عنوان الاستشارة : طفلي الرضيع يعاني من اليرقان وطفح الفطريات... فما هو العلاج؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم،،

لدي عدة أسئلة:
1. طفلي الرضيع عمره 40 يوما، ظهر عليه طفح الفطريات في فمه ومنطقة الحفاظ، مع العلم أني أرضعه طبيعيا، فما سبب ذلك؟ وكيف أعالجه؟

2. وألا حظ ابني مصفرا، وظاهر عليه اليرقان، فكيف يمكنني أن أعالجه داخل المنزل؟

3. أختي حامل، ومعاناتها من الولادة الطبيعية تجعلها تحتاج إلى ولادة قيصرية، فهل من ضرر عليها؟

4. وهل إبرة الظهر تنفع معها؟ وهل لها أضرار؟

رغم أنها متخوفة جدا وعند خوفها يهبط ضغطها، فما الحل لولادتها؟

مدة قراءة الإجابة : 4 دقائق

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نسيبة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فإن ظهور الفطريات في فم الطفل الرضيع هو أمر كثير الحدوث، وهو قد يسبب مشكلة خلال الرضاعة, فقد تنتقل الفطريات إلى ثدي الأم, ثم تنتقل من ثدي الأم إلى فم الرضيع ثانية وتستمر العدوى بهذا الشكل، ويجب علاج الرضيع وبنفس الوقت علاج الأم فهذا أفضل.

وهنالك العديد من مضادات الفطريات, فيمكن مثلا استخدام معلق اسمه MYCOSTATIN بشكل شراب أو معلق, يقطر على جدران فم الرضيع بما يعادل 100000 وحدة, أربع مرات يوميا ثم يتم بلع الدواء.

والتحسن يحدث خلال فترة قصيرة غالبا, لكن قد يتأخر أحيانا لغاية أسبوعين, ويجب دوما أن يستمر العلاج مدة يومين إضافيين بعد الشفاء، وذلك لتقليل احتمال انتكاس الحالة.

ويمكن استخدام نفس الدواء لكن على شكل كريم على حلمات الثدي عندك لعلاج أي إصابة خفية.

وبالنسبة لليرقان عند طفلك فهو أمر هام جدا, ويجب عدم علاجه في البيت, فليس من الطبيعي أن يظهر اليرقان في هذه الفترة, وأي تغير في لون الطفل يجب فورا عرضه على طبيب الأطفال المختص لعمل التحاليل الضرورية، وأهمها تحليل ( مادة البيلروبين )، ومعرفة السبب والعلاج يجب أن تتم في المستشفى.

وأود أن أؤكد على ضرورة عدم بدء أي علاج لطفلك -حتى للفطريات- قبل التأكد من عدم وجود علاقة بين الحالتين أي بين اليرقان وبين الفطريات, وقبل التأكد من سلامة وظيفة الكبد عنده, فهذا أمر هام جدا خاصة عند حديثي الولادة, لأن الكبد لا يكون ناضجا بعد بالشكل الكافي, وبما أن أغلب الأدوية يتم استقلابها في الكبد, لذلك يجب عمل تحليل وظائف الكبد وتحليل للبيلروبين لمعرفة شدة اليرقان ومن ثم معرفة سببه.

بالنسبة لأختك: فإن كل حمل يختلف عن غيره، وحتى عند نفس السيدة, ومعاناتها في حملها السابق لا تعني بأن الأمر سيتكرر في الولادة القادمة.

ولا يجب اللجوء إلى القيصرية إلا عند وجود سبب طبي واضح وضروري؛ لأن القيصرية هي عملية كبرى, وكباقي العمليات لها بعض الاختلاطات سواء على الأم أو على الجنين.

ويمكن استخدام إبرة الظهر( أو ما يسمى التخدير فوق الأم الجافية)، وقد شاع كثيرا في هذه الأيام, وهو آمن بإذن الله, ويساعد السيدة التي لديها عتبة الألم منخفضة
( أي التي يكون شعورها بالألم عال جدا), على أن تلد بشكل طبيعي.

إذا إبرة الظهر المسكنة هي حل جيد وآمن لمن كانت لا تحتمل آلام الولادة المهبلية، وهي أفضل بالطبع من اللجوء إلى القيصرية لتخفيف الألم.

نسأل الله عز وجل أن يديم عليك وعلى طفلك وأختك ثوب الصحة والعافية دائما..

أسئلة متعلقة أخري شوهد التاريخ
ولادتي متعسرة وأريد أن أنجب ذكرا، فهل بإمكاني الحمل؟ 12719 الأربعاء 15-01-2020 02:49 صـ
ما الوقت المناسب للحمل بعد مرتين قيصرية؟ 10022 الثلاثاء 24-12-2019 01:11 صـ
ما هو الوقت المناسب للقيصرية؟ 9924 الأحد 22-12-2019 11:47 مـ
هل يمكنني الحمل بعد ولادة قيصرية منذ ستة أشهر؟ 7889 الأحد 01-12-2019 04:18 صـ
أعاني من أعراض جسدية بعد الولادة القيصرية، أرجو الإفادة. 11480 الأربعاء 16-10-2019 01:25 صـ