إن وجود مشكلة معقدة ومتراكبة، وتتداخل فيها الموجودات خاصة حب الشباب والشعرانية في الجسم، والدورة بكميات كبيرة (نوع من اضطرابات الدورة)، يوجب علينا استقصاء الأسباب والتي من بينها الهرمونات.
قد كنا أجبنا على سؤالكم رقم (
2122346)، وأوردنا فيه كل التفاصيل اللازمة عن حب الشباب والشعرانية، من نواح عديدة، والهرمونات التي يجب تحليلها ومناقشة نتائج التحاليل.
هناك هرمونات جنسية (التيستوستيرون) وغير جنسية (الدرق) قد تؤثر على الشعر، ويجب عمل التحاليل للهرمونات الجنسية، (المذكورة في الاستشارات المشار إليها) في اليوم الثاني من الدورة الشهرية.
في حال كونها طبيعية مع استمرار المشكلة، لا مانع من إعادتها بعد عدة أشهر للمقارنة من جهة، ولتجنب أي خطأ محتمل في المختبر.
إتماما للموضوع نرى أن نضيف هنا ما يتعلق بالشعر، وما يؤثر عليه، وعليكم أن تراجعوه بإخلاص لنفي أو إثبات أي سبب محتمل.
قد أوردنا أسباب تساقط الشعر بشكل مفصل ففي الاستشارة رقم (
262538 ) وأما أسباب رقة الشعر ومناقشة طبيعة الشعر، وتأثير الوراثة والهرمون والغذاء، والمواد الكيمياوية (
293913) وأما أثر التداخلات الكيمياوية والفيزيائية على الشعر، فقد أوردناه في الاستشارة رقم (
292523)
أما حاجة الشعر للفيتامينات وتناولها والبروتين من خلال مناقشة متنوعة، ففي الرقم (
2121648)، وعن خطورة كريمات الفرد على الشعر ففي الرقم (
268795)، وعن فرد اليوكو والكيراتين للشعر ففي الرقم (
286563) وعن الشعر الجاف أو جفاف الشعر ففي الرقم (
2109580)، وأما علاج تساقط الشعر نتيجة للفرد ففي الرقم (
2108520).
ختاماً: ننصح بمراجعة طبيبة أخصائية أمراض جلدية، وذلك للفحص والمعاينة، وتقييم الحالة بشكل عام، وطلب ما يجب من الاستقصاءات التشخيصية، سواء المخبرية أو غيرها، وذلك لنفي أو إثبات أي خلل أو مرض، وبعد ذلك يمكن تخصيص العناية والإجابة بدل التعميم المطلق، والذي يفتح أبوابا قد لا يكون لها علاقة بالموضوع.
وبالله التوفيق.