السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
نحمد الله عز وجل أن هداك إلى التوبة فابتعدت عن هذه الممارسة الضارة على النفس والجسد, ونسأله عز وجل أن يثبتك عليها.
وبالنسبة لغشاء البكارة واحتمال أذيته، فإن الأمر يعتمد على طريقة الممارسة التي كنت تقومين بها، فإن كانت ممارستك للعادة السرية بشكل سطحي فقط فإن الغشاء سيكون سليما بإذن الله، وستكونين عذراء، وهنا لا داعي للقلق إن شاء الله.
وبالنسبة لسؤالك عن الإفرازات البيضاء وما يرافقها من رائحة كريهة في الفرج، فإن هذا يدل على وجود التهابات, وعلى الأرجح بأنها التهابات من النوع الفطري, والأفضل دوما أخذ عينة وفحصها من هذه الإفرازات, لكن إن لم تتمكني من الذهاب إلى الطبيبة ولم تسمح لك ظروفك بذلك, فيمكنك تجربة العلاج بتناول حبة من دواء يسمى (دوفلكان عيار 150 ملغ) حبة واحدة فقط مع استخدام كريم يسمى (كيناكومب) دهن ثلاث مرات على منطقة الفرج مدة أسبوع, مع التركيز على منطقة الثنيات في الفرج, حيث تكثر الرطوبة وينشط الالتهاب.
وبالنسبة للحلمات، فإن كان الإفراز الذي يخرج على شكل سائل لزج, فهذا يكون إفرازاً حليبياً من غدد الحليب, وهو قد يدل أحيانا- ولكن ليس دائما- على ارتفاع في هرمون الحليب في الجسم, ولكن إن كان إفرازا أبيض غير لزج بل متجمد أو بشكل قطع أو قشور فقد يكون نوعاً من الالتهاب بالفطريات أو الأكزيما, وهنا يمكنك استخدام نفس الكريم السابق وهو (كيناكومب) على منطقة الثدي المصابة مدة أسبوع أيضا ثلاث مرات في اليوم.
والغازات التي تحدث عندك إن كانت خفيفة فهذا أمر طبيعي, لكن إن كانت شديدة وفي كل الأوقات ولم يتبين بالفحص سبب واضح لها, فعلى الغالب بأنها ناتجة عن عسر هضم بسبب نقص بعض الإنزيمات الهاضمة, ويفيدك هنا تجربة تناول حبوب تسمى (( beano بحيث تتناولين حبتين قبل تناول الطعام, وكذلك تناولين حبة يوميا من حبوب اسمها( probiotic ) في وقت ثابت يوميا, فإن شعرت بتحسن فهنا عليك بالاستمرار عليها, وهي لا تعتبر أدوية, وإنما هي إنزيمات هاضمة, وستجدينها في المحلات التي تبيع المكملات الغذائية.
كما أن هنالك مركب يسمى (GAS -X ) يفيد في طرد الغازات من الأمعاء، فيمكنك استخدامه عند اشتداد الحالة.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)