من الوصف الذي ورد في رسالتك فعلى الأغلب بأن لديك نوعا من الورم الذي يسمى (الورم الغدي الليفي )
وهذا النوع من الأورام هو سليم، ويحدث بكثرة في مثل عمرك, وتبلغ قمة حدوثه في سن مابين عمر 20 إلى 35 سنة , وهو نادر الحدوث بعد سن انقطاع الدورة أو سن اليأس كما يقال, وسبب حدوثه كما يعتقد هو وجود استجابة عالية في أنسجة الثدي لهرمون الأنوثة الرئيسي, وهو هرمون الاستروجين.
وهو ورم سليم كما سبق وذكرت, ولا يتحول إلى خبيث, وقد يكون بشكل مفردا أي ورم واحد, وقد يكون متعددا, أي أكثر من ورم, في جهة واحدة أو في الجهتين معا, كما هي الحالة عندك, وهو غالبا ما يكون بحجم من 2-3 سم, ونادرا ما يصل إلى أحجام كبيرة.
إذا أطمئنك ثانية بأنه ورم سليم, ومن المستبعد أن يكبر لأكثر من هذا الحجم، وعلاج هذا النوع من الأورام يبدأ بتأكيد التشخيص عن طريق أخذ عينة منها للتأكد أكثر من أنها من النوع (الليفي الغدي) أي أنها سليمة, وهذه الخطوة قد تم أجراؤها لك والحمد لله , والآن يجب عليك المتابعة فقط, فإن بقيت بنفس الحجم أو صغرت فيجب تركها وعدم علاجها أي عدم استئصالها, فمع الزمن ستتكلس وتصبح أصغر, أما إن كبرت ووصلت إلى حجم مزعج, وهذا نادر ما يحدث, فهنا يجب إزالتها بالجراحة.
وان تغيرات الحجم سواء بالزيادة أو بالنقصان أو عدم حدوث أية تغيرات, هو أمر لا يمكن التنبؤ به لكنه في كل الأحوال لا يدل على تحولها لورم خبيث, ولا يجب الخوف منه .
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)