فإن كانت هذه الآلام تحصل فقط في أيام رمضان، أي في أيام الصيام، وتحصل فقط بعد تناول الإفطار ولا تحصل عند السحور، فإن هذا يعني أن إدخال الطعام بعد هذه الفترة الطويلة من الصيام تؤدي إلى حدوث بعض الأمور في المعدة التي تسبب هذا الألم.
ومن الأمور التي تحصل بعد استئصال المرارة هي ما يسمى بالتهاب المعدة الناجم عن العصارة المرارية، وتأتي بعد الطعام، وقد يكون هو السبب في هذا الألم، خاصة وأن الأطباء لم يجدوا أي سبب.
في مثل حالة الوالدة أيضا فإن المسكنات تسبب أيضا آلاما في المعدة إن تم تناولها على معدة خاوية؛ لذا يجب التأكد من أنها لا تتناول هذه الأدوية إلا بعد تناول كمية جيدة من الطعام.
يمكن للوالدة أن تحاول عند الصيام وقت تناول التمر للإفطار أن تتناول دواء مثل: pariet , Nexium , losec وهي أدوية مضادة للحموضة، فتأخذها قبل ربع ساعة من تناول أي طعام، وتأخذ الحبة مع قليل من الماء، ثم تذهب فتصلي المغرب، وبعد ربع ساعة تتناول الحليب مع التمر، وتنتظر ربع ساعة أخرى ثم تتناول طعام الإفطار.
فإن لم تتحسن الأعراض فيمكن أن تتناول مع الدواء المضاد للحموضة أدوية مضادة للتقلص مثل: dupataline
نرجو من الله لها الشفاء.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)