فأتفهم خوفك وقلقك من الظروف التي قد تصادفينها مع الحمل الجديد, ولكن يا عزيزتي, يجب ألا توافقي زوجك رغبته في الإجهاض؛ فهذا الأمر محرم شرعا, ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق عز وجل, ولا يجب القيام بالإجهاض إلا في حال ثبت أن استمرار الحمل سيعرض صحة الأم إلى الخطر.
وفي مثل حالتك فإن حالة الاكتئاب لا تشكل خطرا على حياتك, ولا تعتبر استطبابا لإنهاء الحمل.
الذرية هي رزق كباقي الرزق, ويجب أن نحمد الله عليه، وتقع عليك مهمة إقناع زوجك بهذا الأمر وترغيبه بهذا الحمل.
وحتى لو كانت ظروفك صعبة فمن يدري, فقد يكتب لك في هذا الحمل الخير،
ويكون فيه الشفاء والسعادة.
وبالنسبة لدواء ال venlafaxine فهو مصنف من قبل منظمة الدواء والغذاء الأمريكية على أنه من الصنف -C- وهذا يعني بأنه إن استدعت الضرورة له فلا بأس من تناوله، ولا ضرر منه إن شاء الله, لكن إن أمكنك الاستغناء عنه فهذا هو الأفضل.
أنصحك بالتوكل على الله، والرضا بما قسمه لك, وتأكدي بأنك طالما سلكت طريقا فيه مرضاة الله, فإنه عز وجل سيعينك وسيكون بجانبك أينما كنت.
اهتمي بنفسك أكثر, وتدربي على إدارة وقتك بطريقة جيدة؛ بحيث تجدين بعض الوقت لممارسة هواية تحبينها وبانتظام, وبنفس الوقت تقومين بواجباتك العائلية.
نسأل الله عز وجل أن يكمل لك الحمل والولادة على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)