فلم توضحي لي -يا عزيزتي- أين تقع هذه الكتلة بالضبط, هل هي في داخل المهبل للأعلى أم على مدخل الفرج؟ وهل ظهرت فجأة أم كانت موجودة منذ زمن بعيد؟ وهل لديك أية أعراض مرافقة بسببها؟ وما حجمها؟
على كل حال إن كانت هذه الكتلة هي عبارة عن دم متجمع، وكانت الطبيبة متأكدة من ذلك, فيجب أن يعرف السبب في تشكلها، كأن يكون قد حدث رض مثلا, وبنفس الوقت إن كانت تجمعا دمويا فهنا يجب أن تزول هذه الكتلة في خلال فترة من 2-3 أسابيع أو على الأقل يجب أن تصغر في الحجم حتى بدون علاج.
وإن لم تزل وبقيت موجودة بنفس الحجم بعد هذه الفترة, فهي ليست تجمعا دمويا, بل قد تكون لأسباب أخرى، كأن تكون مجموعة أوعية دموية (وليس تجمعا دمويا) أي عبارة عن دوالي مهبلية, وهذا أمر قد يحدث عند بعض النساء في المهبل أو خارجة وهو بسبب توسع الأوعية الدموية في الحمل, فإن كانت دوالي مهبلية, فيجب تركها كما هي فهي ستزول بعد الولادة بإذن الله, وبدون علاج.
لكن إن لم تكن دوالي وكانت عبارة عن كتلة أو كيسة أو تجمع, فهنا يجب أخذ عينة منها أو العمل على استئصالها وإرسالها للمختبر لفحصها.
هنالك احتمالات كثيرة للكتل داخل المهبل وخارجة لا مجال لذكرها هنا, ويصعب بدون الكشف الحكم على طبيعتها.
على كل حال إن بقيت هذه الكتلة ولم تصغر أو بقيت إلى حين موعد الولادة, فهي لن تضر الجنين، ولن تؤثر على الولادة -بإذن الله- ولكن يجب كما ذكرت أن تتم معرفة تركيبها، ومن ثم علاجها حسب موضعها بعد الولادة.
نسأل الله عز وجل أن يكمل لك الحمل والولادة على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)