أنا سعيد جدًّا أنك قد التزمت بتناول الزولفت، وهنالك بوادر تحسن، وأود أن أبشرك بأن المزيد من التحسن سوف يأتي، لأن هذه الأدوية لها فعالية تضافرية، أساسها استمرارية البناء الكيميائي، وأزف لك بشرى أيضًا أن السروكويل أيضًا له بدائل، منها عقار سوليان – وهذا اسمه التجاري – ويعرف علميًا باسم (إميسلبرايد)، وهو بديل جيد جدًّا، والجرعة المطلوبة هي خمسون مليجرامًا صباحًا ومساءً، يتم تناولها لمدة أربعة أشهر، ثم تخفض إلى خمسين مليجرامًا مساءً لمدة شهرين، ثم يتم التوقف عن تناوله.
إذا لم تجد السوليان فالبديل سوف يكون عقارًا يسمى تجاريًا باسم (أولانزبين)، والجرعة هي اثنان ونصف مليجرام، تتناولها ليلاً.
الدواء لا يوجد في تركيبة اثنين ونصف مليجرام، إنما يوجد في تركيبة خمسة أو عشرة مليجرام، يمكنك الحصول على الحبة التي تحتوي على خمسة مليجرام، وتتناول نصفها ليلاً لمدة شهر، بعد ذلك اجعلها حبة كاملة – أي خمسة مليجرام – واستمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، ثم خفضها إلى نصف حبة لمدة شهرين، ثم توقف عن تناولها، إذن البديل أو الخيار الأول هو السوليان، والثاني هو الأولانزبين.
أنا على ثقة تامة أن كل هذه الأعراض سوف تنتهي بإذن الله تعالى، لكن عليك بالصبر، وعليك بالمثابرة، وعليك بالتفكير الإيجابي، وعليك أن تأخذ المبادرات وأن تغير من نمط حياتك، كل هذه الأعراض ستختفي إن شاء الله، صعوبات الأكل وغيرها.
لمزيد الفائدة يراجع العلاج السلوكي للرهاب: (
269653 -
277592 -
259326 -
264538 -
262637).
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا، ونسأل الله لك الشفاء والعافية والتوفيق والسداد.