فحتى يمكن الاعتماد على تاريخ الدورة الشهرية لحساب الحمل وموعد الولادة, يجب ألا تكون السيدة تتناول أي نوع من حبوب منع الحمل، ولا أي حبوب لتنظيم الدورة قبل حدوث الحمل مباشرة؛ لأنه في مثل تلك الحالات يتأخر حدوث التبويض ولا نستطيع معرفة وقت حدوثه.
وفي حالتك وبما أن الدورة لم تكن منتظمة قبل الحمل, فهنا لا يمكننا الاعتماد عليها في الحساب, ويجب الاعتماد على تقدير التصوير التلفزيوني, وإن كان هنالك تصوير تلفزيوني مبكر للحمل في الشهور الثلاثة الأولى فهذا سيكون أفضل وأدق لتحديد موعد الولادة, حيث يكون الجنين بحجم صغير، ومجال الخطأ بالتصوير قليل جدا في هذه الشهور, ذلك أن حجم الجنين قد يختلف من سيدة إلى سيدة في الشهور الأخيرة، ويتبع عوامل وراثية وغير وراثية, وجهاز التصوير يعطينا موعد الولادة اعتمادا على حجم الجنين.
بناء على موعد الدورة فإن ولادتك بالتقويم الميلادي ستكون في 20-7-2011, وبناءً على التصوير التلفزيوني فهو سيكون بتاريخ من 5-9-2011 وهذا فرق كبير وغير مقبول؛ لذلك أؤكد عليك ثانية بعدم اعتماد تاريخ الدورة عندك، واعتماد تقدير التصوير.
وبالنسبة للألم إلذي في أسفل البطن فقد يكون علامة على بدء توسع عنق الرحم, والأفضل أن يتم فحصك فحصا نسائيا داخليا, فإن لم يكن هنالك توسع, فيجب عمل تحليل روتيني، وزراعة للبول لنفي وجود التهابات بولية.
وإن كان كل شيء طبيعيا, فهنا يكون الألم بسبب حدوث ضغط على مفصل عظم العانة وعلى الأربطة حوله, وهنا يمكنك تناول المسكنات البسيطة وسيختفي هذا الألم تدريجيا بعد الولادة بإذن الله.
نسأل الله عز وجل أن يتم لك الحمل والولادة على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)