السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فالعلاج الذي يعطى أسبوعيا مدة ستة أشهر لا يعطى إلا في حال كانت الالتهابات الحادثة عندك هي من النوع الفطري، وتتكرر بفواصل زمنية متقاربة, وبما أن الطبيبة قد أخذت لك مسحة، وأجرت زراعة في المختبر، ولم تظهر فطريات بالعينة, فإن المعالجة الوقائية للفطريات لا داعي لها.
وبالنسبة لك فإن مدة العلاج 4 أسابيع كافية -بإذن الله- حتى يشفى، ويلتئم مكان الكي في عنق الرحم.
وبالنسبة لزوجك فلا داعي لتناول زينات، فليس كل أنواع الالتهابات يمكن أن تنتقل بين الزوجين, وكون الطبيبة قد كتبت لك دواء زينات فهذا يدل على أن نوع الالتهاب الذي ظهر بالمسحة لا ينتقل بين الزوجين.
وعليك الآن بعلاج البواسير، والشرخ في الشرج؛ لأنها هي نفسها قد تكون مصدرا للالتهابات المتكررة في المهبل, وعليك أيضا إخبار كل من يتابعك من الأطباء بالأدوية التي تتناولينها فقد يغني بعضها عن الآخر, فمثلا لا داعي لتناول نوعين من المضادات الحيوية لحالتين مختلفتين، ويمكن أحيانا اختيار نوع واحد يعالج كلتا الحالتين معا بنفس الوقت.
وبالطبع من الخطأ الإكثار من المضادات الحيوية؛ فهي قد تؤدي بكثرة استعمالها إلى أن تصبح الجراثيم معندة ومقاومة عليها, كما أن تناول المضادات الحيوية بدون الحاجة الحقيقة لها قد تؤدي في بعض الحالات إلى تنشيط الالتهابات الفطرية في الجسم عامة.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)