فأشكرك جزيل الشكر لتواصلك معي وسعة صدرك، وخلقك الكريم، (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سبق وأن أخبرتكم أن طفلتي الصغيرة قد استخدمت علاج الديباكين لمدة تسعة أشهر، وقد وصلت إلى الجرعة القصوى (400 ملغ ثلاثة مرات يوميا) وقد كان تأثيرها سلبيا عليها، وكذا الحال بالنسبة للديباكين كورونا، وقد استغرق التخلص من الديباكين مدة تسعة أسابيع، وقد أخبرتكم سلفاً بجرعة الكيبرا (1000 ملغ صباحا ومساء) في استشارة سابقة، ولهذه الساعة - ولله الحمد - لا توجد أية أعراض جانبية وحالتها أحسن من السابق مع استمرار النوبات، ولكن أقل وبمعدل 4-5 مرات يومياً ولفترة (2-4) ثواني، حالتها سرحان وبدون أية رجفة في اليد أو أي عضو في جسمها عكس السابق عند علاجها بالديباكين مع الريفوتريل؛ حيث كانت تهز رأسها، ويدها ترتجف عند حدوث النوبة، وفي استشارتكم السابقة لم تبد أية ملاحظة على جرعة الكيبرا.
علمًا بأن طبيبها المعالج يحضر مرة كل شهر من الأردن إلى مدينة أربيل، وموعدها بعد شهر مع الطبيب، فهل يضر أن تستمر شهراً آخر على جرعة الكيبرا؟ وما هي جرعة الديباكين في حال تقليل الكيبرا كما تفضلتم سابقاً ؟
أريد رأيكم السديد مع وافر الاحترام والتقدير.