في البداية أشكر لكم اهتمامكم، وأسأل الله أن يسدد خطاكم.
قبل حوالي 3 سنوات أصبت بحالة رهاب اجتماعي وقلق واكتئاب، ومن ثم قمت بالذهاب إلى طبيب نفسي، فصرف لي seroxat 10 لمدة أسبوعين ثم 2omg لمدة ستة أشهر، وظهرت أعراض ثقل في الرأس، وزيادة كبيرة في الوزن، وكثرة النوم، لكني أحسست بتحسن كبير، فشرحت الأمر للطبيب فصرف لي prozac 20mg مدة أسبوعين ثم 40mg فاستمريت على الدوا، نحو سنتين ونصف فتحسنت كثيرا.
قمت باستشارتك في موقع إسلام ويب، فأجبتني مشكورا، وكنت قد أوضحت لك أن البروزاك أحدث عندي عصبية وجرأة على الآخرين في الكلام، لدرجة أن لي عما عندما ينتقدني أفكر أن أرد عليه بعنف أو أن أمد يدي عليه، ومن ثم أفكر في عواقب الأمور وأنه سوف يحدث بيننا مشاكل أو أني قد أقتله!
هذا ما سبب لي القلق وكثرة التفكير، وأنا حساس بطبعي أقوم بتحليل كل شي, وأكره الانتقاد من أي شخص كان.
وصفتم لي مشكورون الفافرين 100 ملجم، وأنا عليه منذ 5 أشهر، وشعرت بتحسن من حيث الدافعية، لكنه سبب لي بطئا في ردة الفعل، وبرود، وكثرة النوم والسرحان، والتحديق إلى الأشخاص بدون سبب.
أيضا ظهرت عندي كثرة الأكل، وبالمناسبة أنا صيدلي، وعندما أفكر في الأمور العلمية أتعمق فيها لدرجة أني أخاف يوما أفقد فيه عقلي، وأحيانا أصاب باليأس من حل بعض المشاكل.
في الآونة الأخيرة بدأ معي ارتفاع في ضغط الدم 160/99 ، وضربات القلب تصل إلى 110، فذهبت إلى المستشفى فطلبوا تحاليل كاملة،، وكانت تحاليل الغدد سليمة ولله الحمد، لكن ظهرت عندي نسبة السكر 180 .
سؤالي: هل للفافرين علاقة بارتفاع ضغط الدم أو إحداث سكري؟
أرجو اقتراح دواء بديل للفافرين مشابه للبروزاك من حيث التنبيه؛ لأني لا أحس بسعادة من بعد استخدامي له، فقد ثبط عندي المشاعر.
وشكرا.