فإن دواء السلبيريد يجب عدم استخدامه لتأجيل الدورة، فهو دواء يستخدم في حالات محددة جداً, ومن أعراضه الجانبية انقطاع الدورة, وعندما نقول عرضا جانبيا فهو عرض غير مرغوب به عادة، وهو عرض قد يحدث أو لا يحدث.
لذلك وبشكل عام أقول من الخطأ استخدام الأدوية ليكون الهدف منها الحصول على أعراضها الجانبية، فهذا خطر، وخطأ كبيران.
إن كنت تريدين تأجيل الدورة في رمضان فهنالك أدوية آمنة وسليمة، وتستخدم لهذا الهدف بالتحديد، والأفضل استخدامها، وعدم استخدام غيرها.
بما أنك قد قمت بفطام طفلك فالخيار أمامك طريقان: أما أن تبدئي باستخدام حبوب منع الحمل الثنائية الهرمون (مثل جينيرا أو ياسمين) في الدورة التي تأتي قبل رمضان مباشرة ثم تستمرين في تناولها إلى أن ينتهي الشهر الفضيل (أي أن تفتحي علبة جديدة عند انتهاء العلبة الأولى مباشرة).
أو يمكنك تناول حبوب (دوفاستون او بريمولت ) حبتين يوميا ابتداء من يوم 21 من الدورة التي تأتي قبل رمضان مباشرة، وتستمرين عليها إلى أن ينتهي الشهر الفضيل.
في الطريقة الأولى -أي استخدام حبوب منع الحمل الثنائية الهرمون- نادرا ما يحدث تمشيح أو تنقيط دم، وهي أضمن.
أما في الطريقة الثانية فقد يحدث أحيانا قليلة هذا التمشيح البسيط, وعلى كل حال فإن أي (تمشيح) إن حدث خلال تناولها فهو يعتبر استحاضة.
يمكنك الاستمرار بالصوم بشكل عادي؛ لأن الدورة الطبيعية لن تنزل إلا بعد إيقاف الحبوب بمدة من 2-3 أيام بإذن الله.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)