أتفهم حيرتك وقلقك يا عزيزتي ففي هذه المرحلة من العلاج تقف السيدة في حيرة كبيرة من أمرها، ويقف الطب عاجزا عن شرح أسباب عدم حدوث الحمل بشكل طبيعي، ولكن ما أنصحك به هو الصبر وعدم اليأس والاستمرار بالأخذ بالأسباب.
إن فشلت كل محاولات حدوث الحمل بالشكل الطبيعي، وتم استنفاذ كل فرص العلاج السهلة, بما فيها حقن السائل المنوي المحضر في المختبر في داخل الرحم, فهنا يتم اللجوء إلى أطفال الأنابيب، فهي الحل الأخير, ورغم أن لهذه التقنية طرقا كثيرة تتم بها إلا أنها تعتمد في النهاية على إرجاع أجنة بمرحلة خلايا مبكرة فقط لتعشش في الرحم.
إن نسبة نجاح عملية أطفال الأنابيب تعتمد على عوامل كثيرة أهمها عمر السيدة واستجابتها للمنشطات, ولكن يجب أن تناقشي نسبة النجاح عندك مع الطبيب أو الطبيبة المشرفة على العملية حتى تطلعي على العوامل الأخرى في الحالة عندك.
حتى في الظروف المثالية جدا قد لا يحدث الحمل من أول محاولة، وقد يلزم تكرار المحاولة، وهذا ما يجب أن يؤخذ في الحسبان لكنه لا يجب أن يكون سببا للإحباط أو اليأس.
أشجعك على المضي قدما في رحلة العلاج هذه إن كانت إمكانياتك المادية تسمح وتسلحي بالإيمان والصبر، واليقين التام بأن الرزق الذي كتبه الله عز وجل لك ستنالينه عاجلا أم آجلا بإذن الله تعالى.
ندعو الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)