أهلا بك ابنتنا الفاضلة في موقعك إسلام ويب, ونسأل الله أن يوفقك لكل خير, وأن يصلح حالك آمين.
إن لكل بيت خصوصيته، ولكل بيت طريقة في إدارته، والذي تحدثت عنه في بيت خالك أمر لا يسيء إلى الولد إلا إذا صار سلبيا لا رأي له.
ولا أدري هل أهلك يعارضونك الرأي في قبوله وهم رفضوا، أم هم قبلوا وأنت رافضة؟
إن كان الرفض من أهلك فهم أدرى بالبيت وأفهم, وخبرتهم في الحياة كذلك تجعلهم يجتهدون في اختيار الأصلح لك، ويمكنك أن تستمعي إلى وجهة نظرهم, وعلة الرفض بهدوء، وأن تستمعي إلى والدتك أولا فهي أدرى الناس بها وبزوجها أي أخوها، ولعلك ساعتها تجدين الجواب على سؤالك.
وإن كانت الأخرى بمعنى أنهم يقبلون به وأنت ترفضين، فكذلك هم أدرى فربما رأوا منه شخصية غير منقادة لأمه على عكس ما رأيت، وأوصيك يا ابنتي الكريمة أن يكون محيط اهتمامك رأي أهلك فإنهم أكثر الناس محبة لك وإخلاصا، وأنصح الناس كذلك.
كما أحب أن يكون أساس الاختيار فيمن تقبلين به زوجا: أن يكون صاحب دين، فإن صح دين الرجل سهلت الحياة معه لأنه لن يعصي ربه فيك حين الاختلاف.
فالذي يخاف الله ويتقه هو يجب أن يحرص عليه، فاحرصي حفظك الله عن السؤال على دينه وعن صلاته في المسجد، وعن أخلاقه, هذه من الأولويات التي ينبغي أن تفكري فيها.
وفقك الله أيتها الفاضلة, ورزقك الزوج الصالح الذي يحفظ عليك دينك ودنياك آمين.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)