السلام عليكم
بالفترة الأخيرة بدأت أعاني أثناء الجماع من زيادة الإفرازات المهبلية وتكون مائية, بالإضافة إلى ذلك ألاحظ خلال اليوم بعض الإفرازات المائية الشفافة ولكنها لزجة, وأحيانا تكون صفراء ولزجة, وألاحظ رائحة بملابسي الداخلية, علما أني أبدلها 3 مرات على الأقل باليوم, وأحافظ جدا على نظافة الفرج بغسله عدة مرات باليوم, ومع ذلك أشعر برطوبة ورائحة, وأنا على هذه الحالة منذ فترة ليست بسيطة, فهل هذا يدل على وجود التهاب معين؟ وهل ممارسة العلاقة الزوجية بهذه الحالة يمكن أن تنقل عدوى لزوجي؟
بعد الإجهاض كان لدي التهاب مهبلي, وفطريات, وتلقيت علاجا موضعيا وفمويا, وبعدها علاجا وقائيا مدة 3 أشهر بفيتامين سي مدة 3 أيام بعد الدورة, ولكن زوجي لم يتلق أي علاج؛ لأن الطبيبة ادعت أن هذه الأمور لا تسبب العدوى, فهل هذا صحيح؟ رغم أنها لم تجر أي فحص للإفرازات مجرد فحص سريري, وكيف يمكن أن أميز بشكل عام بين الإفرازات الطبيعية وبين إفرازات الالتهابات؟
وسؤال أخير هناك علاج للفطريات أو الالتهاب يتم إدخالها للمهبل -كبسولة- فهل يمكن استخدامها بعد العلاقة الزوجية بيوم إذا كان القذف داخل المهبل؟ أم أن هذا يمكن أن يتسبب بأضرار؟
شكرا وجزاكم الله خيرا.