إن تأثير الأدوية في مراحل الحمل المبكرة قبل أن يبلغ الجنين عمر 31 يوما يكون على شكل (إما كل شيء أو لا شيء) وهذا يعني أن الأدوية إما أن تقتل كل خلايا المضغة فتسبب الإجهاض المبكر, أو أن لا تؤثر على هذه الخلايا مطلقا فتستمر المضغة بالتكاثر الطبيعي ولا يتأثر الجنين.
لذلك فالبنسبة لك يمكن اعتبار أن الأدوية لم تؤثر مطلقا بإذن الله, لأنك تقولين بأن الطبيبة قد شاهدت كيس الحمل وظهر النبض في المضغة فتعاملي مع الحمل بشكل عادي.
عموما إن دواء فيكست هو مصنف من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكي على أنه من الصنف- B - وهذا يعني أن الدراسات لم تبين تأثيرات ضارة له على أجنة البشر لذلك فيمكن استخدامه بدون خوف إن شاء الله.
أما دواء تافانيك فهو من الصنف -C-وهذا يعني بأن الدراسات قد أظهرت تأثيرا ضارا على أجنة الحيوانات لكن لا توجد دراسات كافية على أجنة الإنسان لتؤكد سلامته, وبالتالي يجب ألا يستخدم إلا في حال كانت الحاجة إليه بالغة وفوائده تفوق الضرر منه.
أريد أن أوضح هنا بأن هنالك دوما نسبة من التشوهات الخلقية التي قد تحدث لا قدر الله, ولا يمكن تلافيها مهما فعلنا وحتى لو لم تتناول السيدة أي دواء على الإطلاق.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بالذرية الصالحة والمعافاة.
وبالله التوفيق
(المصدر: الشبكة الإسلامية)