بداية حالتي كانت في الابتدائية بسبب مشكلة أسرية، فكانت تأتيني نوبات ذعر، واستمرت لمدة 5 أشهر تقريباً، وبعدها تحسنت حالتي والحمد لله.
في الصف الثاني ثانوي عادت إلي الحالة نفسها، حيث كانت تأتيني نوبات ذعر متقطعة، مع حزن شديد غير معلوم المصدر، ذهبت إلى طبيب نفسي أجرى لي تخطيط مخ، وتحليلات، وقال لي إن كل شيء سليم، ووصف لي الترافنيل وفتامينات، وأمرني أن أقلع عن التدخين، وقال لي: لن تتحسن حالتك إلا بترك التدخين.
لم أستمر بالعلاج أسبوعين كاملين، وعدت للتدخين فلم أرجع للطبيب، ولكن عدت إليه بعد 10 شهور، وقد ساءت حالتي مع الاكتئاب، ولكن نوبات الذعر اختفت فوصف لي السيركويل مع الترافنيل، وانقطعت عن التدخين لمدة 3 أسابيع، ولكني عدت إليه وانقطعت عن الدواء، ومن يومها إلى الآن، وأنا مكتئب وأحاول تجنب الناس، الكثير من أصدقائي انقطعت عنهم حتى أصبح مجمل أصدقائي 3 أو 4، أغلب وقتي في غرفتي، وحيداً وحالتي لا يعلم بها إلا الله.
لربما أستطيع أن أترك التدخين، وأنا في حال أفضل من هذا الحال، وأنا الآن أنوي الذهاب للدراسة في ماليزيا، فكيف سيكون حالي هناك.
أرجوكم أجيبوا علي في أقرب فرصة، لأني لم أجد من أبوح له غيركم.
دعواتكم لي بالتوفيق.