أنا مخطوبة وعلى قدر من الالتزام -والحمد لله- منتقبة، وخطيبي مدخن ومقصر في الصلاة، وقال لي: أنه كان زانيا من قبل وأنا خائفة من هذا الفعل يكرر بعد، ويقول أنه تاب ولكني ألحظ أنه بالفعل ترك، ولكن ليس عليه أي علامة من علامات التوبة النصوحة؛ لأنه ما زال يحدث البنات في التليفون.
كنت ناوية أن أرتبط به وأجاهد به في سبيل الله ولكني محتارة هل هذا الرجل سوف يتقي الله فيّ لأني خائفة، لأني خضت تجربة من قبل وأنا الآن مطلقة لأسباب شبيهة من ذلك؟
ماذا أفعل أكمل أم لا؟ وجزاكم الله خيرا.