إن ما كنت مصابا به هو عيب في العمود الفقري, وهذا العيب يؤدي إلى اضطراب أعصاب البول والبراز والأرجل.
فيما يتعلق بالبول فلا بد أن تعمل تحليلا للبول، ووظائف الكلى وموجات صوتية على البطن والحوض للتأكد من سلامة الكليتين وقدرة المثانة البولية على التفريغ الكامل للبول، كذلك لا بد من عمل فحص ديناميكية التبول لمعرفة الضغط داخل المثانة البولية.
لا بد من أن يتناول المريض مضادا حيويا بسيطا (مثل ال Septrin) يوميا مدى الحياة لتفادي حدوث التهاب في المسالك البولية.
إذا كان ضغط المثانة عاليا مع وجود انقباضات لا إرادية فلا بد من تناول علاج يقلل انقباض المثانة (مثل ال Uripan) يوميا مدى الحياة) لتفادي حدوث ارتجاع البول إلى الكلى.
إذا تبين عدم تفريغ البول تماما عن طريق الموجات الصوتية, فإن تفريغ البول يتم بأحد الطرق التالية:
1)قسطرة ثابتة في مجرى البول, و ال silicon catheter 100% يمكن تغييرها كل أربعة أسابيع. و هذه هي أسوأ طريقة لإخراج البول حيث إنها تؤدي إلى تكاثر البكتيريا في المثانة البولية, كما تؤدي إلى فقدان عضلات المثانة لوظيفتها. أما حجم القسطرة فليس له ضرر و لكن كلما كانت أصغر(12 أو 14) كان ذلك أكثر راحة للمريض.
2)أن يتم إدخال قسطرة بلاستيكية في مجرى البول لتفريغ المثانة ثم إزالتها, ويتم ذلك أربعة مرات يوميا. و يمكن غسل القسطرة و إعادة استخدامها لمدة خمسة أيام. و هذه الطريقة تمنع مضاعفات الطريقة الأولى, و هي أيضا أكثر الطرق عملية.
3)بعد عمل اختبار لأعصاب المثانة, يمكن استخدام وسيلة تؤدي إلى انقباض المثانة و تفريغها عن طريق محفزات الانقباض مثل النقر فوق العانة. و هذه الطريقة تحتاج إلى متابعة للتأكد من كفاءة تفريغ المثانة. بالإضافة إلى محاولة تفريغ البول عدة مرات في المرة الواحدة.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)