السلام عليكم ورحمة اله و بركاته
أنا متزوجة منذ أربع سنوات تقريبا بعد قصة حب جميلة حاولنا أنا وزوجي خلالها ألا نتعدى حدود الله.
زوجي رجل ملتزم والحمد لله وأنا أيضا إلا أني أحس أن إيماني شهد فتورا مؤخرا وأصبحت عباداتي مقتصرة على الفروض.
أنا الآن لدي ثلاثة أطفال ومشكلتي بدأت قبل ولادتي الأولى بشهر أي بعد سنة تقريبا من الزواج وهي تنقسم لعدة أجزاء.
أولا: أجد أن زوجي يخفي عني الكثير من الأمور وعندما اسأله عن أمر لا يجيبني أو يستعمل المعاريض، وقد اكتشفت ذلك عدة مرات مما جعلني أفقد الثقة في زوجي ولا أعرف غالبا إن كان يحدثني بصدق أم بالتورية وإني عازمة إن شاء الله أن أحدثه في ذلك ولكن بطريقة عامة.
فأعلمه أن المعاريض إذا اكتشف أمرها فهي مثل الكذب تدخل الشك وعدم الثقة للقلوب، ولا أعرف إن كانت هذه الخطوة صحيحة أم أنها قد تغضبه وتثيره.
ثانيا: في نفس هذه المدة تغير زوجي فلم يعد يعاشرني إلا بعد مدة طويلة شهر شهرين أو أكثر، ولا أعرف إن كان هذا الأمر عاديا لرجل في أول الثلاثينات ولا يعاني من أي مشكلة جسدية، وحتى عندما أبادر أنا بالطلب أو أهيئ له نفسي فإنه يصدني، ثم إن زوجي أصبح لا يطيق مجالستي ولا يمضي معي إلا القليل من الوقت ويشغل نفسه بالتلفاز أو يتجاهلني.
كلمته في هذا الأمر وأخبرته بأن هذا يؤذيني وبأنه وضع غير عادي ويبعث على القلق، فأحسست تغيرا وإقبالا علي (أحس أنه يجبر نفسه على ذلك)، لمدة صغيرة ثم عادت نفس المشكلة.
كان في البداية يتحجج بمشاكل العمل ثم حلت هذه المشاكل، وبقي الحال على ما هو عليه وأصبح يتحجج بالتعب من العمل مع العلم أننا نقوم بنفس العمل وهو ليس مرهقا لهذه الدرجة، كما أننا والحمد له من الميسورين وليست لدينا أية مشاكل مادية ومع ذلك فأنا أساعده في الإنفاق حتى لا أكثر الطلبات.
علاقتي مع أهله والحمد لله على خير ما يرام وهو يعلم أني أحب والديه وأنهما يحباني ويثنيان علي، وكذلك مع كل إخوته وأنا أتودد إليهم إكراما له.
أعترف أن عملي يلهيني أحيانا عن التزين أو الاعتناء ببيتي، وقد أخبرت زوجي أني مستعدة لتركه إن كان يتأذى من ذلك، فرفض أن أترك عملي في الوقت الحالي وقال أنه يتفهم ذلك.
ثالثا: أحس بأن الشك والغيرة سيقتلانني فقد أصبحت كثيرة الشك في أن زوجي متزوج بأخرى وهو يعرف أني لا أستطيع أن أعيش في وضع التعدد (إنه ليس إنكارا لشرع الله ولكني لا أحب أن أعيشه)، وما زاد في شكي أن زوجي تحدث مرات عن التعدد كسنة، وأحسست أنه يرغب فيه لكني أوضحت له رأيي فلم يكلمني في ذلك مرة أخرى.
وقد جعلني هذا الشك كثيرة الأسئلة والبحث وقد أجد أحيانا أن زوجي لا يخبرني الحقيقة.
وقد أخبرتني امرأة، هي لا تعرفه جيدا رأته مرتين أو أكثر، مع امرأة أخرى يتسوقان.
أريد أن اسأله ولكني أخشى أن يغضب إن لم يكن الأمر صحيحا، كما أني لم أعد أصدقه وأعرف أن إنكاره لن يفيدني كثيرا.
أنا أكاد أجن ولم أعد أستمتع بأي شيء، وقد أثر هذا على عملي وأعصابي فأرشدوني جزاكم الله خيرا.