بالنسبة لهرمون الحليب، فإن كانت وحدة القياس هي ng فهي تعتبر مرتفعة ولكن بشكل بسيط، ولكن هذا الارتفاع حتى لو كان بسيطا فقد يؤدي إلى ضعف في التبويض, ولكنه ليس سببا في حدوث تكيس المبايض.
عادة ما يستجيب ارتفاع هرمون الحليب على العلاج وبسرعة إن شاء الله, وعندما ينخفض هرمون الحليب تعود الإباضة جيدة.
إن كان لديك تكيس في المبايض فيجب أن يتم علاجه بالإضافة إلى علاج هرمون الحليب, وهذا يتم عن طريق إعطاء الكلوميد لتنشيط المبيض، مما يساعد على علاج التكيس وحدوث الحمل بإذن الله, ويفضل أن يضاف إلى العلاج حبوب اسمها ( الغلكوفاج) فهي ستساعد في تحسين الاستجابة.
إن وجود ميلان أو انقلاب في الرحم لن يؤثر على حدوث الحمل إن شاء الله, خاصة في حال كان من الدرجة الخفيفة، ولا يرافقه التصاقات في الحوض, وهنا ننصح بحدوث الجماع بالوضع الخلفي، أي أن يكون الزوج خلف الزوجة، بينما تكون هي في وضعية تشبه وضعية السجود, مع العلم بأن الحمل والولادة تحدث عند الكثيرات ممن لديهن انقلاب في الرحم بدون التصاقات وبشكل طبيعي.
لا أنصحك باللجوء إلى العلاجات الشعبية من أجل إصلاح الانقلاب في الرحم, خاصة تلك العلاجات التي تتطلب استعمال مواد في داخل المهبل، فهي قد تؤدي إلى التهابات فاحذريها, لكن إن كان العلاج على شكل مساج أو تدليك عن طريق البطن أو الظهر فلا ضرر منه رغم أنه لم تثبت له أية فائدة.
الأفضل الاستمرار بالمتابعة مع الطبيبة المختصة.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بالذرية التي تقر بها عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)