السلام عليكم ورحمة الله,,,
شكرا جزيلا لكم على هذا الموقع الأكثر من ممتاز, جعل الله ما تقدمونه في ميزان حسناتكم يوم القيامة.
أنا -يا إخواني- امرأة في أول شبابها, وأعاني من الرهاب الاجتماعي مند أكثر من 3 سنوات, في الأول كان مجرد خجل بسيط, وتطور الوضع إلى أن أصبحت كالمجنونة, والكل يتعجب لوضعي المؤسف, وأيضا بعض الناس يفرحون لأني هكذا لأنني -والحمد لله- أملك جمالا وأخلاقا عالية, في بداية هذا المرض كنت أخجل من أم زوجي, وعندما تسألني أرتبك, والناس الآخرون أعاملهم معاملة عادية جدا, أقابلهم دون خوف أو خجل, وأتكلم بكل ثقة وراحة, أما الآن انقلب كل شيء حتى زوجي أصبحت أخاف الحديث معه, ووليداي أيضا أتهرب من محادثتهم -أصبحت غريبة وسط أهلي- الأمان الذي كنت أحس به عند زوجي وولداي ذهب هباء منثورا -ولا حول ولا قوة إلا بالله- قبل أن أنجب ابني أصبت باكتئاب حاد, ولكني استطعت التغلب عليه -والحمد لله- ولكن ما يزعجني الآن هو الرهاب, ليست لدي مشكله في الحديث مع الناس.
ولكن المشكلة في أعراض الرهاب الجسدية فلو لم يكن خفقان القلب السريع, ولا الرجفة لكنت عادية, ولكن هده الأعراض هي ما تجعلني متوترة وقلقة, وأريد أن أسألكم -جزاكم الله خيرا- عن دواء مؤقت –فقط- للمناسبات الاجتماعية لأن عندي مناسبة اجتماعية قريبة وحضوري فيها مهم جدا, وقد قرأت عن دواء (اندرال) وسمعت بأنه جيد لا يسبب الإدمان, أنا أرضع ابني فهل هذا الدواء يضر الرضيع؟
علما أني قررت عند أخد الدواء -بعد مرور 4 ساعات على تناوله- أن أقوم بشفط الحليب وأعطي طفلي الحليب الذي سيتكون بعد ذلك فهل هده الطريقة جيدة؟ وهل بعد مرور 4 ساعات أو أكثر? وكم سيبقى مفعول الدواء في الجسم؟
أرجو إجابتكم لي في القريب العاجل, وأستسمحكم عذرا لأني أطلت عليكم, بارك الله فيكم على الموقع, والسلام عليكم.