السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
يفهم من رسالتك بأنه لم يمض إلا سبعة أشهر على محاولتك الحمل بعد الإجهاض الأخير, وهذه المدة لا تعتبر كافية لنقول بأن هنالك تأخير, وعادة ما يتم الانتظار لما بعد مرور سنة قبل البدء بعمل الاستقصاءات أو التحاليل، لأنها متعبة ومكلفة خاصة إن كانت الدورة الشهرية عندك منتظمة.
لذلك أرى أن تصبري قليلا ولا داع للقلق من الآن, خاصة وأن الحمل قد حدث سابقا وبشكل طبيعي.
عليك الآن اللجوء إلى التركيز في العلاقة الزوجية على موعد الإباضة وفترة الإخصاب، وهي تمتد من يوم 11 في الدورة إلى يوم 17 منها - إن كانت دورتك منتظمة - بحيث يكون الجماع في خلال هذه الفترة بتواتر من 36 إلى 48 ساعة مع تناول حبوب الفوليك أسيد حبة يوميا.
بالنسبة للألم مع الجماع: فإن لم يكن يحدث باستمرار فقد يكون له علاقة بالتبويض, ففي فترة التبويض قد تحدث بعض الآلام في الجماع بسبب كبر البويضات وإفراز الكثير من الهرمونات منها، مما يجعل الرحم شديد الحساسية.
أما إن كان الألم مستمرا ويحدث في كل لقاء زوجي ويدوم لفترة, فيجب هنا التأكد من عدم وجود التهابات نسائية أو بولية, ولذلك فمن الأفضل أخذ مسحة من المهبل لزراعتها في المختبر، وكذلك فحص عينة من البول.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)