السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
إن أهم شيء في استعمال أي جهاز أن يكون المستخدم أو المستعمل للجهاز على دراية وخبرة في استخدامه؛ حيث إن النتائج تختلف بحسب الجرعة, ونوع البشرة، وينبغي تغيير الجرعة حسب هذه التغيرات, وحسب الاستجابة, وحسب التحمل.
إن الجهاز كالسيارة لا يسير من نفسه بل يحتاج حكيماً يقوده, ويغير الجرعات حسب الحالة, والتغيرات الناتجة في كل جلسة.
هذه التغيرات في الجرعات ليست مسبقة الصنع, بل تعود للمستخدم وتقييمه وخبرته.
إن وجود الاحمرار الخفيف يعني أنه يجب الاستمرار وأن الجلد يستجيب، أما الاحمرار الشديد فيعني تخفيف الجرعة, وأنها أكثر من التحمل.
أما الأكياس الصغيرة فيعني الحرق, وهذا يوجب التوقف مؤقتا عن العلاج والعودة بجرعات أقل.
كل هذه التعليقات يعود اتخاذ القرار فيها للطبيب المعالج وعلى مسؤوليته, ولا يستطيع أحد أن يشرف على أحد من بعد, ولا يستطيع أحد أن يضمن عمل أحد, فكل مستخدم ضامن لعمله, ويستعمل الجهاز وفق خبرته.
إن استخدام الكريم المذكور يخفف من التأثير الحارق للجهاز, ولكن يجب معادلة الجرعة بشكل أنسب .
الجرعات تبقى في استمرار إن لم يحدث أثر، ولكن إن حدث احمرار فيجب تعديلها بما يناسب.
آثار الأشعة السريعة هي الاحمرار, أو ما يشبه الحرق بسبب الشمس، وهذا يعني أن الجرعة كبيرة ويجب التوقف، أما على المدى البعيد فهذا يتعلق بكمية الجرعة الكلية أو التراكمية, وغالبا ما تكون سليمة إن كانت تستعمل بيد خبيرة.
يفضل توجيه الأشعة فقط إلى الموضع الأبيض.
لا أظن أن هذا النوع من الأشعة سيؤثر على السمع ولا على الحلق؛ لأنها أشعة سطحية, ومع ذلك ينبغي حماية المواضع التي يجب ألا يتم تعريضها, وهذا القرار يعود للطبيب المعالج.
ينبغي أن يكون هناك جرعات مختلفة في نفس الجلسة, وذلك حسب المواضع التشريحية المختلفة, فما تتحمله اليد أو الساعد أو الساق أو القدم أكبر بكثير مما يتحمله الوجه أو الأذن أو الشفاه أو الأجفان.
هناك جداول للجرعات حسب المواضع التشريحية وما يناسبها وهي مرفقة مع الجهاز .
ما ننصح به هو مراجعة مركز مشهود له بالخبرة, وبالتالي يكون عنده كل الترتيبات والنصائح اللازمة.
باختصار: عدد الجلسات الأسبوعي, ومقدار الجرعة حسب التحمل, والاستجابة, والموضع التشريحي, هي أمور متغيرة باستمرار (صعودا أو نزولا وليس صعودا فقط ) ومسؤولية ضبطها يعود إلى الطبيب المعالج.
نسأل الله لك الشفاء العاجل.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)