فإن مركب (الجلوتاثيون) هو من المركبات المضادة للأكسدة، ويعتبر من المكملات الغذائية, وهو عندما يصنع ويباع فعلى هذا الأساس, أي أن عمله الأساسي هو تحسين عمل الخلايا، ومعاكسة المواد الضارة والسامة لهذه الخلايا, وأما تأثيره في تفتيح البشرة فهو يظهر كعرض جانبي، بسبب تأثيره المعاكس للأنزيم الذي يدخل في تركيب الصبغة في الجسم.
عندما نقول عرضا جانبيا، فهذا يعني بأن هذا التأثير قد يظهر، وقد لا يظهر, وهو تأثير عادة غير مدروس بشكل دقيق على المدى البعيد, وهو يظهر عند الجرعات العالية.
حتى لو كان الدواء أو المكمل الغذائي قد تم ترخيصه من الجهات المختصة، فإن الترخيص يكون للاستعمال الذي درس من أجله فقط, وأما التأثيرات الأخرى التي تظهر في سياق تناوله فليس عليها دراسة، ولا يعرف كيف ستتطور.
تأثير هذا الدواء يكون خلال فترة تناوله, أما بعد إيقافه فلا توجد دراسات بعد توضح هل تأثيراته هذه تبقى أم تزول؟ لذلك لا أستطيع أن أجيبك بدقة على سؤالك، هل سيعود اللون أم لا؟
لا توجد بعد أدلة على هذا الأمر, كما لا توجد دراسات تقول بفائدة تناوله أو سلامته على المدى البعيد, حتى ولو بجرعات مخففة مثل حبة في الأسبوع كما ذكرت مثلا.
ولكن الشيء المدروس هو أن الجرعة التي يتم تناولها من هذا المكمل الغذائي يجب ألا تتجاوز 1-2 حبة في اليوم, ولا يجب زيادتها من أجل تفتيح البشرة, فأؤكد ثانية بأن الجرعات العالية غير مدروسة التأثير.
إن كنت تنوين الحمل فيجب إيقاف كل الأدوية، والمكملات الغذائية، ويجب عدم تناول أي شيء لا ضرورة طبية له.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)