فقد تكون هذه الشرغة بسبب نزول مخاط من الأنف إلى الخلف على البلعوم الأنفي، إلى لسان المزمار، ليدخل إلى مجرى التنفس، فتحدث هذه الشرغة لمنع دخول أي إفرازات أو مخاط أو حتى اللعاب إلى مجرى التنفس.
في هذه الحالات نصف مضادا – للهيستامين - الذي يقلل من وجود إفرازات من الأنف إلى البلعوم الأنفي، مثل: (كلارا أو كلاريتين) حبة كل مساء.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)